غزة: «الديمقراطية» تنظم مسيرة جماهيرية في ذكرى انطلاقتها

نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، مساء يوم الأربعاء، مسيرةً جماهيريةً حاشدةً في محافظة غزة؛ في ذكرى انطلاقتها الـ54، دعماً للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتنديداً بمجزرة نابلس.
حيث انطلقت المسيرة من شارع الشهداء وصولاً إلى مقر الصليب الأحمر غرب مدينة غزة بمشاركة الآلاف من جماهير شعبنا، وبحضور قيادات وكوادر الجبهة، والقوى الوطنية والإسلامية، والوجهاء والمخاتير والشخصيات الوطنية واللجان الشعبية. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية، كما شهدت مسيراً عسكرياً لمقاتلي كتائب المقاومة الوطنية «قوات الشهيد عمر القاسم» الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية.
وفي كلمة الجبهة الديمقراطية، توجه مسؤولها في محافظة غزة وعضو اللجنة المركزية الرفيق عبد الحميد حمد بتحية المجد لكل شهداء شعبنا الفلسطيني والذي كان آخرهم شهداء مجزرة نابلس وإدانتها لجرائم الاحتلال، مشدداً أن شعبنا سيُصعد مقاومته مع الاحتلال في كافة نقاط الاشتباك والمواجهة في الضفة والقدس وغزة، منوهاً إلى أن الجبهة خلال 54 عاماً من عمرها الكفاحي قدمت التضحيات الواجب تقديمها والمساهمات النضالية الميدانية والفكرية والسياسية في إغناء المشروع الوطني وتعزيزه بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأوضح حمد أن مشاركة مقاتلي كتائب المقاومة الوطنية «قوات الشهيد عمر القاسم» في هذه المسيرة الوطنية الجماهيرية، تأكيداً منها أن المقاومة هي سند لأسرانا البواسل في معركتهم النضالية ضد السجان ودعم لنضالات الحركة الوطنية الأسيرة، وستواصل نضالها من أجل انتزاع حرية الأسرى من سجون الاحتلال رغماً عن السجان. وجدد تأكيده على دعم الجبهة لخطوات الحركة الأسيرة النضالية في سجون الاحتلال وفضح ممارسات الاحتلال، ودعوته لتصعيد النضال والمقاومة في كافة نقاط ومحاور الاشتباك مع الاحتلال في الضفة والقدس وغزة.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية إنه «على المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر العمل الجاد من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى والأطفال والنساء وكبار السن، وعلى القيادة الفلسطينية مواصلة تحركها نحو المحاكم الدولية وتدويل قضية الأسرى لفتح تحقيق شامل في جرائم الاحتلال بحقهم»، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في السجون.
 

disqus comments here