الاحتلال يعدم الشاب عبدالله قلالوة بدم بارد قرب نابلس

أعدم جندي إسرائيلي، مساء الجمعة، شابًا فلسطينيًا بعد أن أطلق النار تجاهه عند نقطة عسكرية في محيط حاجز حوارة جنوب نابلس.
وبحسب مصادر رسمية، فإن «الشهيد هو عبدالله قلالوة، من سكان قرية الجديدة في جنين.
وادعت قناة ريشت كان العبرية، أن «الشاب نزل من مركبة كان على متنها، وحاول مهاجمة أحد الجنود والاستيلاء على سلاحه قبل أن يطلق النار عليه ما أدى لاستشهاده»، مؤكدةً أن الشاب لم يكن يحمل أي سلاح.
ونفت عائلة الشهيد عبدالله قلالوة رواية الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً أنه تعرض لإعدام بدم بارد.
وقال ابن عم الشهيد، سامح قلالوة، إن «مزاعم الاحتلال عارية عن الصحة ومفبركة للتغطية على ما وصفه بالجريمة البشعة».
وقال ابن العم قلالوة: «ما ارتكبه الاحتلال بحق الشهيد، جزء من العدوان والجرائم اليومية للاحتلال وليست جديدة على شعبنا، وكلنا معرضين للقمع والإعدام برصاص الاحتلال الذي يدعي الديمقراطية، لكنه قتل ابننا بدم بارد».
وأضاف: «أصبح الخطر يتهدد حياة كل فلسطيني في كل مكان في ظل صمت وتخاذل العالم وعدم تحركه لوقف مجازر حكومة اليمين المتطرفة والتي كان آخرها في مخيم جنين، ومهما مارس الاحتلال، فإن شعبنا سيبقى يناضل ويكمل مسيرة الشهداء، ونحن صامدون وثابتون ومستمرون في نضالنا العادل والمشروع حتى نيل الحرية وكنس الاحتلال الظالم».
وأشار إلى أن الشهيد عبدالله، الابن الأخير من بين أفراد عائلته المكونة من 6 أشخاص، وجميعهم من المتعلمين والمثقفين، وأن الشهيد خريج جامعي وعمل موظفًا في كلية الاستقلال، قبل أن ينتقل للعمل كموظف في دائرة الأراضي بمدينة طوباس.
وبين أن عبدالله ، متزوج منذ 4 سنوات، ولديه طفلين، ويرتبط بعلاقة وطيدة مع أبناء قريته، وهو عضو في حركة فتح، ويشارك في كافة المناسبات الاجتماعية والوطنية■

disqus comments here