بحث تحسين مستوى المعيشة للفلسطينيين.. مسؤول أمريكي: منتدى النقب أكبر اجتماع بين إسرائيل وشركائها العرب

وصف مستشار وزارة الخارجية الأميركية، ديريك شوليه، المحادثات التي عقدت في أبوظبي لمجموعات عمل دول منتدى النقب، التي تضم البحرين والمغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والولايات المتحدة بأنها كانت مثمرة جداً.
وأشار شوليه، في تصريحات نقلتها قناة "الحرة الأمريكية"، إلى مشاركة حوالي 150 مسؤولاً من هذه الدول في هذه الاجتماعات التي وصفها بأنها "أوسع اجتماع بين إسرائيل وشركائها الإقليميين منذ قمة مدريد عام 1991".
وكان منتدى النقب، الذي تمخض عن 'اتفاقات إبراهيم" انطلق في مارس من العام 2022 قد أعلن عن تشكيل ست مجموعات عمل بشأن الأمن الإقليمي والطاقة النظيفة والغذاء والأمن المائي والصحة والسياحة والتعايش والتربية. وقد عقدت هذه المجموعات اجتماعات لها في أبوظبي، يومي الاثنين والثلاثاء.
وأوضح مستشار وزرارة الخارجية الأميركية، الذي شارك إلى جانب ممثل البحرين في ترؤس مجموعة عمل الأمن الإقليمي "أن الهدف من هذه اللقاءات دفع المبادرات المنسقة التي تشجع الانخراط الإقليمي والتعاون والتنمية لمصلحة كل شعوب المنطقة".
وأشار إلى أنه تم التركيز على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتحسين نوعية حياة الفلسطينيين بين الشعوب الأخرى. 
وقال شوليه "ناقشنا على نطاق واسع القضايا المتعلقة ببناء القدرات المتعلقة بمشاركة المعلومات، في محاولة لزيادة العمل المهم للغاية الذي يحدث بين جيوشنا في المنطقة والذي تلعب فيه القيادة المركزية للولايات المتحدة مثل هذا الدور المحوري. وقد توصلنا إلى العديد من المشاريع الملموسة التي نعتقد أن لديها إمكانات هائلة لتعزيز بناء القدرات ومشاركة المعلومات. وما سنفعله في الأسابيع والأشهر المقبلة هو تطوير هذه المشاريع بشكل أكبر ونأمل أن ننفذها جميعاً".
وتحدث شوليه عن مواصلة رؤية فوائد عديدة في المنطقة بينها توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز العلاقات بين الشعوب وحركة سياحية أكبر ورحلات مباشرة وتبادلات ثقافية وأكاديمية إلى جانب تنسيق أفضل بشأن مجموعة واسعة من القضايا. وأعرب شوليه عن أمله أن يجذب هذا الجهد دولاً أخرى عندما ترى فوائد هذا التنسيق الأكبر.
وفيما يتعلق بعدم مشاركة الأردن والفلسطينيين في اجتماعات المنتدى قال شوليه " الأمر متروك بالطبع للدول لتقرر ما إذا كانت تريد الحضور أم لا. ونحن نؤيد تماما انضمام الفلسطينيين والأردنيين وانضمام آخرين. نأمل ونعتقد أنه من خلال الخروج بنتائج ملموسة عبر عقد اجتماعات مثمرة مثل الاجتماعات الإيجابية التي عقدناها خلال الأيام القليلة الماضية تلك البلدان التي لم تصبح بعد جزءاً من منتدى النقب نعتقد أنها ستستفيد من ذلك وسوف يتم تحفيزها على الانضمام".
المسؤولة الكبيرة في الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة ليز آلن التي مثلت الجانب الأميركي في اجتماعات مجموعة العمل حول التربية والتعايش أوضحت أن المنتدى يهدف إلى  "بناء إطار عمل إقليمي لديه القدرة على تغيير مستقبل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وأشارت إلى أنه منذ توقيع اتفاقات إبراهيم تم التوقيع على العديد من مذكرات التفاهم بين جامعات من الدول العربية وإسرائيل ومشاركة الشباب في العديد من النشاطات الثقافية والرياضية.
وأوضحت أنه تم خلال اجتماعات أبوظبي الحديث عن تعزيز برامج التبادل الثقافي والرياضة والإعلام. وقالت " أستطيع أن أقول إنه باجتماع مجموعة عمل التعليم والتعايش تحدثت كل دولة عن ضرورة وجود مشاركين فلسطينيين في البرامج التي كنا نفكر فيها سواء كانت برامج تبادل ثقافي أو برامج وبطولات رياضية".
الممثلة الدائمة للولايات المتحدة إلى وكالات الأمم المتحدة في روما، السفيرة سيندي ماكين، التي شاركت في مجموعة العمل حول الأمن المائي والغذائي، وصفت الأمن المائي والغذائي بأنه "الأكثر أهمية في الأمن العالمي في هذا الوقت وقد جرى البحث فيه مع مسؤولين يمكنهم تنفيذ الأمور على الأرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وأشارت إلى ضرورة وجود جهد عالمي موحد لإنقاذ الأرواح ومعالجة أسباب الجوع.

disqus comments here