«الديمقراطية» تدعو للتصدي للهجمة الشرسة لحكومة إسرائيل الفاشية

 ■ دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، القيادة السياسية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى التزام سياسة عملية وبخطوات ميدانية للتصدي لهجمة الحكومة الإسرائيلية الفاشية ضد شعبنا وأمنه وأسراه وحقوقه الوطنية المشروعة. وقالت الجبهة: إن تمديد قانون الطوارئ في أراضي الضفة الفلسطينية، إنما يستهدف توفير الغطاء المسمى «قانونياً» لمواصلة عمليات القمع والقتل، وسلب الأراضي والتنكيل بالمواطنين.

وأضافت الجبهة: إن قرار حكومة الاحتلال بإبعاد المناضلين من أبناء شعبنا في الضفة «المتهمين» بما يسمى «أعمالاً إرهابية»، أمر شديد الخطورة، لأنه يحسب واحداً من أهم حقوق المواطن الفلسطيني في العيش على أرضه وتحت سماء بلده. وأوضحت الجبهة أن مثل هذا القرار من شأنه أن يشرع الأبواب على مصراعيها، لتهجير الآلاف من أبناء شعبنا في الضفة، خارج أرضهم وبلداتهم ومدنهم وقراهم ومخيماتهم، وتشريدهم بما يكرس سياسة الاستيلاء على الأرض، وتوسيع مشاريع الاستعمار الاستيطاني والضم الزاحف والمتسارع. وأدانت الجبهة القرار الإسرائيلي بمنع أبناء شعبنا في أراضي 48 رفع العلم الفلسطيني، ودعت إلى خطوات فلسطينية للدفاع عن هذا الحق، وقالت: إن الأمر لا يتعلق فقط بأهلنا في الـ 48، بل يتعلق بقدسية علمنا الفلسطيني، مؤكدة حق كل فلسطيني في أي مكان أن يرفع علم بلاده بكل حرية واعتزاز، مثله مثل شعوب الأرض، وعلينا ألا نسلم بالقرار الإسرائيلي مهما كان ثمنه، فخوض معركة العلم الفلسطيني، هي واحدة من عناوين الدفاع عن الشخصية والكيانية السياسية والوطنية لشعبنا.

وخلصت الجبهة في ختام بيانها إلى القول: لقد فتحت حكومة إسرائيل الفاشية نيرانها على شعبنا وحقوقه، منذ اللحظة الأولى لتوليها المسؤولية، الأمر الذي يتطلب أن نرتقي جميعاً، وفي المقدمة لجنتنا التنفيذية والقيادة السياسية لهذه الهجمة الشيطانية


■ الإعلام المركزي

disqus comments here