سوريا: «أشد» تعقد مؤتمرها الإقليمي الـ(16) للطلبة الجامعيين

تحت شعار «نحو تطوير وتعزيز دور ومكانة الحركة الطلابية الفلسطينية في سوريا»، افتتحت منظمة الطلبة الجامعيين في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في سوريا مؤتمرها الإقليمي السادس عشر في مخيم اليرموك «دورة الشهيد الرفيق حسن منصور» يوم 23/12/2022، بمشاركة المنظمات الشبابية والمكاتب الطلابية الفلسطينية والسورية، والمؤسسات العاملة في حقل الشباب والاتحاد العام لطلبة فلسطين، وبمشاركة الرفيق معتصم حمادة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي وأمين إقليم سوريا وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة وقيادة إقليم سوريا والرفاق والرفيقات أعضاء المؤتمر الإقليمي وذلك في قاعة الشهد خالد نزال في مخيم اليرموك.
رحبت الرفيقة رهف نصري بالحضور، ودعتهم للوقوف دقيقة تحية لأرواح الشهداء مع النشيدين الوطنيين السوري والفلسطيني.
كلمة اللجنة التحضيرية ألقاها الرفيق رجا سلام عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في سوريا فرحب بالحضور وتوجه بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات. وقدم الرفيق تقرير اللجنة التحضيرية والذي استعرض من خلاله العملية المؤتمرية لمنظمة الطلبة الجامعيين والتي استمرت على مدار 4 أشهر انطلاقاً من المؤتمرات القاعدية والوسيطة في المنظمة وصولاً إلى عقد المؤتمر الإقليمي للمنظمة بعملية ديمقراطية واسعة شملت كافة المنظمات الجامعية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا.
كلمة المنظمات الشبابية السورية ألقاها الرفيق أنس الحسن مسؤول ملف الشباب في دائرة فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، نقل من خلالها تحيات الرفاق في الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والرفاق في «أشد» بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي السادس عشر لمنظمة الطلبة الجامعيين. كما أكد على أهمية انعقاد هذا المؤتمر داخل مخيم اليرموك الذي نفض عن كاهليه غبار الإرهاب بفضل بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري وشدد على دور الهام والكبير الذي تلعبه المنظمات الشبابية والمكاتب الطلابية في تطوير دور الشباب وتعزيز من دورهم على مستوى الحياة السياسية للأحزاب، وأكد على أهمية دور الشباب في المرحلة الحالية وعلى ضرورة تقديم كل الدعم والمساندة في سبيل تذليل الصعوبات التي تعترضهم وتوجه الرفيق بالتحية لسورية العروبة جيشا وشعبا بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد .
كلمة المنظمات الشبابية الفلسطينية ألقاها الرفيق باسل أبو الهيجاء رئيس فرع سوريا للاتحاد العام لطلبة فلسطين فتوجه بالتحية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني«أشد» بمناسبة انعقاد المؤتمر السادس عشر للمنظمة الجامعية في مخيم اليرموك العائد للحياة، وأشار إلى الدور الهام والمفصلي الذي يلعبه الشباب في تنمية المجتمعات وتطورها وتقدمها باعتبارهم رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعا منظمة التحرير الفلسطينية إلى ضرورة أن تولي اهتمام باللاجئين الفلسطينيين في سوريا وبالأخص استنهاض أوضاع الاتحادات الشعبية الفلسطينية لتكون رافعة وطنية واجتماعية تعبر عن مصالح وهموم الفئات الاجتماعية التي تتوجه لها.
وأشار الرفيق إلى عدد من المشاكل والصعوبات التي تواجه الطلبة الجامعيين والتي تقف عائقاَ أمامهم في استكمال مسيرتهم التعليمية وطالب جميع الهيئات والمرجعيات الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها بتقديم مد يد العون للطلبة الفلسطينيين. وتوجه بالتحية لسوريا شعباً وجيشاً وقيادة على مواقفها الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية.
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ألقاها الرفيق محمد آغا عضو اللجنة المركزية للجبهة، أمين قطاع الشباب في سوريا فرحب بالحضور وتوجه بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات ولأرواح الشهداء ولأسرانا الأبطال. وهنأ الرفاق والرفيقات في منظمة الطلبة الجامعيين بمناسبة انعقاد مؤتمرهم هذه المنظمة التي شكلت رافعة أساسية من روافع العمل النضالي والحزبي والتنظيمي لمنظمات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني«أشد» .
وشدد الرفيق على ضرورة تطوير برنامج العمل الوطني والاجتماعي الذي تقوم بترجمته منظمة الطلبة الجامعيين إلى أنشطة وفعاليات هادفة بما يحاكي هموم الطلبة ومصالحهم، وأشار إلى أن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» على امتداد عمره النضالي جسد الفكر والسياسة بالممارسة العملية والبرنامجية في ميادين النضال المتعددة فشكل أحد الأعمدة الرئيسية للاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية، وحول الاوضاع على الساحة الفلسطينية.
أشار الرفيق إلى أنه هذا لا يوجد أمام الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية سوى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية نحو موقف فلسطيني موحد واستراتيجية وطنية عمادها المقاومة بكافة أشكالها لمواجهة كافة المشاريع التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها المشروع الصهيوني الاستعماري الإحلالي وصفقة القرن الأمريكية واتفاقات الشراكة والتطبيع العربية. ودعا الرفيق إلى ضرورة تطبيق قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام واعتماد استراتيجية وطنية موحدة في مواجهة الاحتلال واسقاط كافة المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الوطنية، وتوجه بالتحية إلى سوريا شعباً وجيشاً وقيادة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد على مواقفها الداعمة والثابتة من القضية الفلسطينية، كما حيا دور الجزائر الشقيقة على احتضانها للحوار الوطني والنتائج الايجابية التي تمخضت عن هذا الحوار على طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية. وطالب منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بالاهتمام الكافي بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا على كافة المستويات.
وبعد نهاية حفل الافتتاح انتقل المؤتمر إلى جدول أعماله لمناقشة اللائحة الداخلية لمنظمة الطلبة الجامعيين ومناقشة مشروع التقرير التنظيمي والبرنامجي المقدم للمؤتمر وبمراجعة نقدية شاملة واسعة توقف المؤتمر أمام مكامن الخلل التنظيمي والبرنامجي ووضع آليات للمعالجة من خلال برنامج العمل الوطني والاجتماعي للمنظمة والذي صادق عليه أعضاء المنظمة.
وفي ختام أعمال المؤتمر انتخب المؤتمر مجلساً مركزياً من 32 رفيق ورفيقة يمثلون منظمات الطلبة الجامعيين في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، وبدوره انتخب المجلس المركزي الرفيق رجا سلام أميناً للمنظمة، كما انتخب الرفيق أحمد حمود نائباً لأمين المنظمة.
وصل المؤتمر عدة برقيات تهنئة من منظمات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومنظمات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني من ساحات العمل الوطني في أرض الوطن وبلدان اللجوء والشتات وعدة برقيات من المنظمات الشبابية والاتحادات الشعبية الفلسطينية والسورية ■
 

disqus comments here