بيان صادر عن دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سوريا في الذكرى الـ 73 لتأسيس وكالة الغوث الأونروا

ندعو "الأونروا" بالعمل الجاد والضغط على المجتمع الدولي لإيجاد حل جذري لتمويل الميزانية السنوية للوكالة بشكل ثابت ومستقر ويعالج قضية العجز المالي، بالإضافة إلى عدم إخضاعها للابتزاز السياسي والتمويل المشروط من قبل الدول المانحة استجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

وضرورة تأمين الأموال الازمة للمساهمة في إعادة اعمار مخيم اليرموك – ومخيم حندرات وعودة مراكزها ومؤسساتها اليها ، بالإضافة إلى العمل على زيادة حجم المساعدات الإنسانية بما يتناسب مع حجم احتياجات اللاجئين أصدرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / إقليم سوريا بياناً، في الذكرى السنوية الـ 73 لتأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقوم بالمهام الإغاثية المباشرة للاجئين الفلسطينيين. في مثل هذا اليوم من العام 1949، وفي أعقاب النكبة الفلسطينية عام 1948، و بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302 لتعمل كوكالة مُخصصة ومؤقتة على أن تجدد ولايتها كل ثلاث سنوات إلى أن يكون هناك حل عادل للقضية الفلسطينية. وتأتي هذه الذكرى في ظل تحديات كبيرة تواجهها "أونروا" بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها، ما أثر على إدارتها وتقديمها للخدمات لملايين اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس، وهي (الضفة الغربية، قطاع غزة، الأردن، سوريا ولبنان).

وتمر الذكرى ونحو 6 مليون لاجئ فلسطيني في أقاليم عملياتها الخمس مهددون بتوقف وتقليص عدد من الخدمات المقدمة إليهم على وقع الأزمات المالية المفتعلة، من قبل الدول المانحة وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية التي تربط استمرار المساعدات بتخلي اللاجئين عن هويتهم الوطنية . ونتيجة لذلك، فإن الموازنة البرامجية للوكالة، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير من عام لآخر، فيما يتم تمويل برامج الوكالة الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضًا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة. وجددت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سوريا مطالبتها للمفوض العام "لأونروا" فيليب لازاريني بالإيفاء بوعوده التي قطعها لتأمين الأموال الضرورية، والاستمرار بمهمة الوكالة الرئيسة المُوكلة إليها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين دون تراجع أو تقليص في كافة الأصعدة، التعليم والصحة والاستشفاء والتشغيل والإغاثة والبنى التحتية. وضرورة تأمين الأموال الازمة للمساهمة في إعادة اعمار مخيم اليرموك – ومخيم حندرات وعودة مراكزها ومؤسساتها اليها، بالإضافة إلى العمل على زيادة حجم المساعدات الإنسانية بما يتناسب مع حجم الاحتياجات للاجئين الفلسطينيين خصوصًا في ظل اشتداد الأزمات الاقتصادية والمالية في سوريا وانعكاسها على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

/إقليم سوريا

disqus comments here