«الديمقراطية»: من المعيب والمشين وطنياً أن تغتال إسرائيل أبناء شعبنا في ظل التنسيق الأمني مع الاحتلال

■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم، إنه لأمر معيب ومشين وطنياً أن تغتال قوات الاحتلال الإسرائيلي أبناء شعبنا، في الوقت الذي ما زالت فيه السلطة الفلسطينية وقيادتها تلتزم التنسيق الأمني مع جيش الفاشية الصهيونية. وكانت الجبهة تعلق على جريمة اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي أربعة من أبناء شعبنا في جنين ومخيمها وفي رام الله في عمليات غادرة، أدت إلى صدام واسع مع أبناء شعبنا. وقالت الجبهة: إن الاستنجاد بالشرعية الدولية لردع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي تميل فيه موازين القوى في مجلس الأمن لصالح الولايات المتحدة وشركائها، ما هو إلا ذرّ للرماد في العيون، وادعاء فارغ بأن السلطة الفلسطينية، وقيادتها السياسية واللجنة التنفيذية تمارس واجبها في حماية شعبنا الفلسطيني.

وشددت الجبهة على أن الحماية الحقيقية لشعبنا من ممارسات الاحتلال الدموية، تبدأ بإعادة النظر في العلاقة معه، باعتباره احتلالاً مجرماً فاشياً، لا يقيم اعتباراً لأبسط قيم الإنسانية وقواعد السلوك الإنساني وشرعة حقوق الإنسان. وأضافت الجبهة: لم يعد مفهوماً على الإطلاق أن تتلطى القيادة السياسية في السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية، خلف ما بات يسمى التحرك الدبلوماسي في المؤسسات الشرعية الدولية، وتتعامى في الوقت نفسه عن واجباتها نحو شعبها ميدانياً، بما في ذلك الارتقاء إلى المستوى المطلوب لاحترام قرارات الشرعية الفلسطينية، والتزام قراراتها بتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، بخطوات تقود إلى بناء اقتصاد وطني فلسطيني، على طريق إرغام الاحتلال أن يدفع الكلفة الغالية لاحتلاله، وبحيث تغادر القيادة الفلسطينية استراتيجية الشكوى والاستجداء، لصالح استراتيجية المجابهة الميدانية، وتوفير كل عناصر الحماية السياسية والمادية والمعنوية للمقاومة الشعبية، وتطويرها في ظل قيادة موحدة نحو انتفاضة شاملة، تشكل النموذج الفلسطيني لحرب الاستقلال، والخلاص من الاحتلال والاستيطان

■ الإعلام المركزي

disqus comments here