مؤتمر صحافي لعائلات معتقلي هبة الكرامة في عكا ضد الأحكام الإسرائيلية

عقد أهالي معتقلي هبة الكرامة، مساء اليوم الإثنين، مؤتمراً صحافياً في مدينة عكا، لإسماع صرختهم ضد الأحكام الإسرائيلية بحق أبنائهم، وضد التمييز والعنصرية من قبل جهاز القضاء الإسرائيلي.

وعقد المؤتمر في بيت والد الأسير محمد عثمان من عكا، الذي لم يتم إصدار حكم بحقه بعد، وطالبوا بإنهاء اعتقال أبنائهم، فيما قامت أجهزة الشرطة والأمن الإسرائيلية بالتضييق على العائلة، لإقامتها المؤتمر الصحافي في منزلها.

وجاء المؤتمر الصحافي بعد أن تم إصدار الحُكم بحق المعتقل أدهم بشير من عكا الأسبوع الماضي، لمدة عشر سنوات، الأمر الذي استهجنه غالبية ذوي المعتقلين.

وافتتح المؤتمر عمر عثمان شقيق المعتقل محمد عثمان، واصفاً أساليب التعذيب خلال تحقيق أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية بحق المعتقلين، بأنها أساليب "لا إنسانية، سواء من خلال عزل الأسرى، أو من خلال منعهم من الطعام، أو الشبح خلال التحقيق"، مضيفاً أن المحققين قد "استفردوا ونكلوا بأبنائنا بطرق همجية، من أجل تحقيق مآربهم".

وأضاف عثمان أنه "بالإضافة لكل ما ذُكر سابقاً، نرى عنصرية وظلم المحاكم التي تُحاكم أولادنا بأحكام لم نعهدها سابقاً، محاولةً بذلك الانتقام من فلسطينيي الداخل الفلسطيني، والتشديد عليهم (...) نرى كذلك الفرق الشاسع في الأحكام بين العرب واليهود، الشيء الذي يدل على أن هذه المحاكم موجهة من قبل أشخاص عنصريين، كما تهدف فقط إلى تشتيتنا وزرع العقبات أمامنا".

من جهته، قال والد الأسير خالد أنصاري، المعتقل لمدة 40 شهرا، إن "ابني معتقل بسجن مجدو، وشارك في هبة الكرامة (...) المحاكم التي تحاكمه غير عادلة، قرارات المحكمة صعبة علينا وعلى أبنائنا (...) الدولة (الإسرائيلية) استغلت اسم الديمقراطية، هذه الدولة عنصرية، وهي واضحة بذلك، أُطالب بأن يطلق سراح أبنائنا (...) نحن في مرحلة صعبة، وعلى الجميع التوحد خلف قضيتنا الإنسانية".

 

في السياق، قال إبراهيم سمير عثمان، والد الأسير محمد عثمان، عندما نذهب إلى جلسات المحاكم، نجد حافلات من المستوطنين تنتظرنا على باب المحكمة، عندما نصل المحكمة نسمعهم يشتموننا".

من جهتها، قالت والدة المعتقل قصي عباس، إن "الأحكام القاسية من قبل جهاز القضاء الإسرائيلي بحق المعتقلين، تجعل القضية صعبة جداً علينا، لأننا لا نعرف مصير أولادنا، فإذا كان الحكم على من ألقوا الحجارة هو عشر سنوات، ماذا عن باقي المعتقلين، كم سنة ستحكم المحمة بحقهم"، مضيفةً أنه "ما زال جهاز المخابرات وأجهزة الامن يلاحقون شبان عكا، لقد قاموا قبل شهر من الآن، باعتقال الشاب طارق خطيب من بلدة الجديدة المكر". 

وفي ختام المؤتمر، عبر ذوو المعتقلين عن شعورهم بـ"الوحدة في هذه المعركة دون دعم من القيادة المحلية السياسية والوطنية الفلسطينية".

disqus comments here