بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني . ندوة حوارية داخلية حول برنامج العمل الوطني والاجتماعي للمنظمات الجماهيرية .

أقامت منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم العائدين في اللاذقية ندوة حوارية داخلية حول برنامج العمل الوطني والاجتماعي للمنظمات الجماهيرية وذلك يوم ٢٠٢٢/١١/٢٧ بمشاركة الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة / أمين اقليم سوريا والرفيق محمد آغا عضو اللجنة المركزية للجبهة / أمين قطاع الشباب والرفاق والرفيقات أعضاء قيادة منظمة الجبهة في المخيم .

رحب الرفيق علاء بلخة أمين منظمة الجبهة في المخيم بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة تحية لأرواح الش هداء . تحدث في الندوة الرفيق محمد آغا فقدم عرضا" شاملا" لبرنامج عمل اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ومنظمة الجيل الجديد/مجد/ وهيئات الاختصاص المرتبطة بهم ، واكد أن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني هو منظمة جماهيرية سياسية فلسطينية شبابية تعنى بشكل رئيسي بمتابعة قضايا وهموم واهتمامات الشباب الفلسطيني في الوطن وبلدان اللجوء والشتات وتحدث عن برامج ومحاور عمل منظمات الاتحاد التي تشتق منها المنظمات الفعاليات والأنشطة الشبابية ضمن المحاور المتعددة ( السياسي الوطني ، والتربوي التعليمي والاجتماعي والثقافي والنقابي والرياضي ) وأشار الرفيق أن ( أشد ) على مدار عقود من الزمن حمل في برنامج عمله الوطني والإجتماعي هموم ومشاكل الشباب الفلسطيني على مختلف شرائحهم من ( طلبة جامعيين وطلبة جيل جديد ) وعكس ذلك من خلال تطبيقات عملية وميدانية على الأرض .

ثم تحدث الرفيق حسن عبد الحميد فتوجه بالتحية لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده ولأرواح الشهداء ولأسرانا الأبطال وأشار الرفيق أن الأمم المتحدّة اختارت يوم التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام للتأكيد على دعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وذلك في ذكرى اليوم الذي أعلنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين؛ متجاهلةً به حق الفلسطينيين في تقرير المصير، والذي مهّد قرار التقسيم للطرد الجماعي للاجئين الفلسطينيين وللاحتلال الوحشي المستمر إلى يومنا هذا ولعقود طويلة عاشها الشعب الفلسطيني في ظل نظام الفصل العنصري القائم على الاستعمار الاستيطاني والتمييز العنصري.

وأشار الرفيق أن ما افرزته الانتخابات الاسرائيلية من نتائج تؤكد اننا مقبلون على مرحلة صعبة يجب الاستعداد لها على المستويين الفلسطيني والعربي، رغم ان استراتيجية العدوان والقتل والارهاب والاستيطان والاعتقال وهدم المنازل لم تختلف كثيرا بين حزب صهيوني وآخر، وجميع الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، اكدت انها غير معنية بالاستجابة لحقوق شعبنا، وهو امر يجب على جميع قوى شعبنا وفصائله الوطنية والاسلامية استخلاص دروسه الصحيحة لجهة التوافق على استراتيجية نضالية ووطنية تواجه الاستراتيجية الصهيونية ، وأكد الرفيق أن تصاعد المقاومة الشعبية في الضفة الفلسطينية والقدس تحظى بدعم كل الشعب الفلسطيني الذي يتوحد في ميدان مواجهة سياسات وممارسات الاحتلال ومستوطنيه..

وان ما يتأكد في خبرة النضال اليومي ان هذه المقاومة تحتاج لقيادة موحدة تدير نضالها وتحصن انجازاتها لصالح الكل الفلسطيني، لذلك نعتبر ان تشكيل هذه القيادة لا يقل اهمية عن الوحدة الميدانية نفسها ،وأكد الرفيق على ضرورة تطبيق قرارات المجالس الوطنية والمركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومخرجات لقاء الامناء العامين وعدد من الوثائق الهامة التي وآخرها اعلان الجزائر، على طريق انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية واعادة الاعتبار للنضال الفلسطيني باعتباره نضالا ضد محتل استعماري وجب مقاومته بكل الاشكال النضالية . ودار خلال الندوة حوار واسع من الحضور أغنى موضوع النقاش .

المكتب الاعلامي

أشد / سوريا

disqus comments here