الأسرى استقبلوا ناصر أبو حميد بحفاوة وطنية

استقبل الأسرى في سجن «عسقلان» الإسرائيلي، يوم الأحد، الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد بحفاوة وحناجر صدحت بالنشيد الوطني.
وهتف الأسرى في ساحة وزنازين سجن «عسقلان» لحظة استقبال أبو حميد هتافات وطنية، ورددوا شعارات تنادي للحرية وتطالب بها.
وذكر الأسرى في رسالة لنادي الأسير، اختلطت مشاعرنا علينا ولم نتمكن من تعريفها بدقة، أهي حفاوة اللقاء بالبطل؟ أم لقاء الوداع الأخير قبل أن يترجل الفارس عن صهوة جواده، فكل ما رأيناه أمامنا جسداً هزيلاً يكاد لا يقوى على الحركة وبطلًا شامخاً ثابتاً، لم ينحني من المرض.
وجاء في الرسالة: لم تهزه رياح المحتل، ويكسره قيد الحقد، شاحذاً لهمم الرجال، ورافعاً لمعنوياتهم التي قد تأثرت عند البعض من هول المشهد أمامهم، فالصورة في الأذهان ليست كما شوهدت، أما ناصر فكان كما في كل المواقف، مدركًا لرسالة القائد المناضل، فأوصى رفاقه بالوحدة والمضي قدماً على درب التحرير. كما أضاف الأسرى في رسالتهم.
وبحسب الرسالة، لم يرق للغربان الضالة ذلك المشهد العظيم الذي أغاظهم، والذي جاء بعكس إعدادهم وإخراجهم له تماماً، فسرعان ما حشدوا غربانهم، وأحاطوا بالمكان لإخراجه وإبعاده من بيننا، وبفطنة القائد أبى إلا أن يُنهي المشهد ببصمة وطنية، ونضالية واضحة تغيظ العدا، ومن على كرسيه المتحرك رفع شارة النصر، وجهر بقول العهد هو العهد، والقسم هو القسم، ورفاق القيد مرددين من خلفه يا جبل ما يهزك ريح.

disqus comments here