الخارجية الفلسطينية تحذر من التصعيد المتواصل لسلطات الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، إقدام سلطات الاحتلال على منح أذونات تخطيط واستخدام أراضي من بلدتي بديا وكفر الديك تبلغ مساحتها أكثر من 360 دونماً، بهدف شرعنة وتوسيع بؤرة استيطانية، كما نددت بجريمتي إعدام الشهيدين محمد حرز الله (30 عاماً) من نابلس ومحمد أبو كشك (22 عاماً) من مخيم عسكر.

وأعربت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس، عن استنكارها لجرائم هدم المنازل.

وأشارت إلى “هدم 3 غرف زراعية في كفر الديك، وهدم مدرسة اصفي الأساسية المختلطة في مسافر يطا جنوب الخليل، وتوزيع اخطارات بالهدم كما حصل في فروش بيت دجن ووقف البناء في 11 مبنى وإزالة 20 منشأة في الزبيدات ومنزلين في عزون”.

ونددت بما وصفته بـ«عربدات» ميليشيا المستوطنين وهجماتهم الاستفزازية كما حصل في بورين جنوب نابلس حيث قاموا بمهاجمة منزل وإحراق مركبة.

واعتبرت وزارة الخارجية ، أن تلك الانتهاكات والجرائم تندرج في إطار عمليات التصعيد المتواصلة التي تؤدي إلى إشعال المزيد من الحرائق في ساحة الصراع، كسياسة إسرائيلية رسمية تهدف لتكريس البعد العسكري الأمني في التعامل مع القضية الفلسطينية وحقوقه كبديل للحلول السياسية التفاوضية للصراع بما يخدم أجندة الإحتلال الاستعمارية التوسعية.

وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة للمواقف والتصريحات التي يدلي بها عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف العنصري بن غفير والتي يدعو فيها لمزيد من التصعيد ضد الفلسطينيين واجتياح الضفة الغربية وكيل التهديدات للسلطة الوطنية الفلسطينية، وتعتبرها كمن يصب الزيت على النار وتحريض إسرائيلي رسمي على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الشعب، بما يؤشر لطبيعة السياسة الاستعمارية العدوانية العنصرية التي سينتهجها ائتلاف نتنياهو بن غفير وما تحمله من مخاطر على تفجير ساحة الصراع برمتها.

وحمّلت الوزارة دولة الاحتلال وحكومتها وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج هذه السياسة العدوانية ضد الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم وحقوقهم.

وأكدت أن غياب ردود فعل ومواقف دولية رادعة تجبر دولة الاحتلال على وقف عدوانها وتصعيدها للأوضاع بات بشكل غطاءً تستغله دولة الاحتلال وميليشيا المستوطنين لاستكمال عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة، بما يعني تقويض أية فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت على أن إفلات إسرائيل كقوة احتلال من المحاسبة والعقاب جراء ما ترتكبه من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي بفعل الحماية التي توفرها لها بعض الدول الكبرى يشجعها على التمادي في تعميق الاستيطان وخلق وقائع استعمارية جديدة على الأرض وحسم مستقبل قضايا الصراع التفاوضية الكبرى من جانب واحد وبشكل غير قانوني وبقوة الاحتلال.

disqus comments here