الخارجية الفلسطينية تطالب بموقف دولي وأمريكي حازم يضمن عدم تنفيذ اتفاق "نتنياهو-بن غفير"

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الخميس، بأشد العبارات ما تناقله الإعلام العبري عن الاتفاق المبرم بين نتنياهو وعضو الكنيست المتطرف العنصري بن غفير، بشأن تعميق الاستيطان.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ، إنّ اتفاق نتنياهو وبن غفير بشأن الاستيطان توسيعه في أرض دولة فلسطين بما في ذلك شرعنة وتسوية أوضاع عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية ومدها بالمزيد من البنية التحتية بما في ذلك الماء والكهرباء، وتوسيع شبكة الطرق وشق أخرى جديدة لربط المستوطنات بعضها ببعض بما في ذلك البؤر العشوائية وربطها أيضاً بالعمق الإسرائيلي، إضافةً للميزانيات التي اتفق عليها لصالح الاستيطان والمستوطنين وغيرها من البنود التي تجحف بقضايا الوضع النهائي التفاوضية وتهدف لاستكمال حسم مستقبلها من جانب واحد وبقوة الاحتلال، بما يوفر المزيد من الشرعية والدعم والاسناد الحكومي للاستيطان، ويعزز من الحماية والحصانة لميليشيا المستوطنين ومنظماتهم الارهابية.

وأوضحت، بالرغم من أن هذا الاتفاق سيتم خلال 60 يوماً من تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وبعض بنوده لم تكتمل خططها بعد إلا أنه يعمق الاستيطان ويؤدي إلى مصادرة المزيد من الأرض الفلسطينية ويشرعن البؤر العشوائية خاصة في شمال الضفة الغربية مثل بؤرة (حومش وافيتار)، بالرغم من ذلك إلا أن بنود هذا الاتفاق تضرب من جديد مرتكزات أية عملية سياسية تفاوضية مستقبلية، وتستكمل  التخريب الإسرائيلي المتعمد لفرصة تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، وتقوض أية جهود دولية واقليمية مبذولة لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكدت، أنّها تنظر بخطورة بالغة لهذا الاتفاق وتحذر من تداعياته الكارثية ليس فقط على ساحة الصراع والمنطقة برمتها، وإنما أيضاً على الامل بتحقيق السلام وعلى ثقافة السلام والمفاوضات.

وشددت الخارجية الفلسطينية، أن مثل هذا الاتفاق يضفي المزيد من المصداقية على التوجه الفلسطيني لمحكمة العدل الدولية وللجنائية الدولية، كما أنه يختبر مصداقية المواقف الدولية والامريكية الرافضة للاستيطان والداعية لتطبيق حل الدولتين.

وطالبت، من المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية اتخاذ ما يلزم من الضغوط والإجراءات الكفيلة بضمان عدم تنفيذ هذا الاتفاق وبنوده.

disqus comments here