"حماية" يقدم بلاغ لمجلس حقوق الإنسان حول جريمة العقاب الجماعي في شعفاط

قدم مركز حماية لحقوق الانسان بلاغاً أممياً لمجلس حقوق الإنسان؛ يشكو فيه اعتداءات سلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة التي تزايدة وتيرتها بوتيرة، واستخدام العقوبات الجماعية ضد سكانها.

وقال حماية في بلاغه بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت حصاراً عسكرياً على مخيم شعفاط وبلدة عناتا منذ يوم السبت الماضي 8/10/2022م، وأغلقت مدخله الشرقي والغربي، وتخضع كل من يدخله لعملية تفتيش حاطة بالكرامة لمدة طويلة، وتمطر المخيم بقنابل الغاز المسيل للدموع، وتستخدم طائرات مسيرة وترسانة عسكرية للاطباق على المخيم، تحت مزاعم البحث عن منفذ عملية إطلاق نار على حاجز شعفاط، وتنفذ قوات الاحتلال الخاصة اقتحامات فجائية لمنازل المواطنين في  المخيم مما يثير رعب الأطفال والمدنيين.

 وأوضح حماية بأن الحصار العسكري على المخيم يدخل يومه السابع على التوالي، ومبيناً بأنه يعطل حياة ما يزيد على 140 ألف مواطن فلسطيني يعيشون أصلاً في ظروف مخيم للاجئين وفق أدنى المقومات الحياتية، وقد أدى الحصار إلى تعطيل المراكز الصحية بما فيها عيادة وكالة الأونروا الوحيدة، كما أدى الحصار لنقص في المواد الغذائية والأدوية، ويعاني المخيم من شلل تام في المدارس والمراكز التعليمية، وانقطاع التيار الكهربائي عن المخيم.

وطالب حماية في بلاغه مجلس حقوق الإنسان بفرض ولايته على مدينة القدس ومخيم شعفاط على مجه الخصوص، والتحقيق في هذه العقوبات الجماعية الممنهجة، ورفع التوصيات اللازمة بما في ذلك من التوصية بفرض الحماية الدولية على المخيم وإدخال المساعدات الإنسانية فوراً.

disqus comments here