في ظل تفاقم الخلافات.. فرنسا تدخل على مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

 أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية يوم السبت، أن باريس تساهم بفاعلية في الوساطة الأمريكية التي تهدف للوصول إلى اتفاق بشأن ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان مقتضب على موقعها الرسمي يوم السبت، "فرنسا تساهم بفاعلية في الوساطة الأمريكية الهادفة إلى إيجاد اتفاق بشأن الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان"، وفقا لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأضافت أن "الاتفاق سيكون مفيدا للبلدين وشعبهما، ويساهم في استقرار وازدهار المنطقة"، داعية جميع الفاعلين على العمل على هذا الاتفاق.

والخميس الماضي، قال مسؤولون إسرائيليون إن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية مطلع نوفمبر، ضعيفة.

ونقلت هيئة البث العبري الرسمية، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن "احتمالات التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان قبل الانتخابات الإسرائيلية ضعيفة".

وتابعوا بالقول، إن "مطالبة اللبنانيين بأن الخط الفاصل لن يكون خطا حدوديا معترفا به، بل سيحمل تعريفا مختلفا، ما يفتح الباب أمام نزاع قانوني مستقبلي، وحق النقض في المحادثات بين إسرائيل وشركة (توتال للطاقة) فيما يتعلق بأرباح إسرائيل".

وتكمن الخلافات الإسرائيلية اللبنانية في نقطتين رئيسيتين، الأولى: تمسك إسرائيل بأن تنطلق نقطة ترسيم الحدود من خط "الطفافات" الأمر الذي يرفضه لبنان، ويشدد على تمسكه بحدوده الدولية، وترك المنطقة الأمنية الحدودية تحت السيادة اللبنانية ومراقبة قوات "اليونيفيل"

وخط "الطفافات" بطول 7 كلم يمتد من رأس الناقورة غرباً، بينما طول الحدود البحرية الدولية الرسمية 130 كلم، أي انه لا يتعدى الـ10% من مساحة الحدود البحرية. 

والنقطة الثانية، حول حقل "قانا" الذي وافقت إسرائيل على أن يكون تحت السيادة اللبنانية الكاملة، حيث يتمحور الخلاف حول كيفية حصول إسرائيل على تعويضات عن الجهة التي تقع جنوب (خط 23) ويفترض تتبعها.

disqus comments here