فصائل ومؤسسات يدينون جريمة جيش الاحتلال في جنين وينعون الشهداء

 أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية رسمية صباح يوم الأربعاء، جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين، التي راح ضخيتها عدد من الشهداء وعشرات الإصابات.

الجبهة الديمقراطية..

تنعى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، شهداء مخيم جنين الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد أثناء تصديهم ودفاعهم عن المخيم، الذي اقتحمته قوات الاحتلال اليوم. متمنية الشفاء العاجل للجرحى الأبطال.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى المشاركة في تشييع الشهداء في مواكب جنائزية وفي بيوت العزاء بما يليق بتضحياتهم.

 

وشددت الجبهة أن إطلاق النداءات والصرخات المجانية إلى العالم، واستجداء المجتمع والدعم الدوليين، سيبقى عاجزاً عن ترجمة حقيقة مشاعر شعبنا وقناعاته وإرادته الوطنية، إن لم يقترن بالقوة الميدانية والفاعلة ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه وعصاباتهم المسلحة.

وقالت الجبهة إن «الاحتلال واهم إن اعتقد أن جرائمه وعدوانه المتواصل بإمكانها أن توقف نضالات شعبنا ومقاومته الشاملة». مضيفةً أن « شعبنا وصل لقناعة أنه لا طريق لاقتلاع الاحتلال والاستيطان إلا بالمقاومة الشعبية الشاملة».

كما، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال العنصري صباح فجر اليوم في مدينة جنين، والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة من أبناء شعبنا وجرح حوالي عشرة منهم، بأنها خطوة تصعيدية شديدة الخطورة، تخطوها قوات الاحتلال، في إطار ما يسمى حملة «كاسر الأمواج»، والتي يحاول الاحتلال من خلالها تقويض الإرادة الوطنية لشعبنا، وقطع الطريق على الانتفاضة الناهضة في أنحاء الضفة الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة.

وقالت الجبهة: لقد بات جلياً أن قوات الاحتلال وفي تنفيذ حملتها الدموية، بدأت تتخطى كافة الخطوط وتتجاوز كافة الحدود، وتتوغل عميقاً في قلب مدن الضفة الفلسطينية وبلداتها وقراها ومخيماتها في تحدٍ سافر ومعلن لسلطة الحكم الإداري الذاتي، التي تقف مكتوفة الأيدي، عاجزة عن القيام بأي بادرة من شأنها أن توفر الحماية لشعبنا ومصالحه.

كما قالت الجبهة: إنه بات واضحاً وجلياً، أن شعبنا انتقل في مواجهته لقوات الاحتلال في تصدي المناضلين لمحاولات اعتقالهم، وخوضهم المعارك الباسلة حتى الرصاصة الأخيرة، في ظل التحام جماهيري معهم، على غرار ما جرى فجر اليوم في جنين، وبالأمس في نابلس وبلدته القديمة، ومخيم جنين ومخيم بلاطة وغيرها من المدن والبلدات والقرى والمخيمات، ما يؤكد إصرار شعبنا على صون كرامته الوطنية، وصون أرضه وحقوقه في العيش الكريم، والخلاص من الاحتلال والاستيطان أياً كان الثمن، وأياً كانت التضحيات.

الرئاسة الفلسطينية..

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يستخف بحياة أبناء شعبنا الفلسطيني، ويعبث بالأمن والاستقرار عبر مواصلته لسياسة التصعيد، حيث ذهب ضحية عدوانه في جنين حتى الآن ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى.

وأضاف، ان هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير لن يعطي شرعية أو أمنا واستقرارا لإسرائيل، سواء في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أو في جنين او غيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أبو ردينة، ان إسرائيل ما تزال دولة خارجة على القانون الدولي، وان إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية فقدتا مصداقيتهما من خلال مطالبتهما بالهدوء والحفاظ على الاستقرار، وعلى ارض الواقع تمارس كل اشكال التصعيد والقتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

الخارجية الفلسطينية..

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، الاقتحام الدموي الهمجي الذي ارتكبته قوات الاحتلال صباح هذا اليوم في مدينة جنين ومخيمها، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وترهيب المواطنين المدنيين العزل بمن فيهم طلبة المدارس والأطفال وتفجير منزل أحد المواطنين بصاروخ احتلالي، مما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

واعتبرت في بيان، أن هذا الاقتحام الدموي حلقة في مسلسل التصعيد الإسرائيلي اليومي للأوضاع في ساحة الصراع بما يخدم أجندات الاحتلال الاستعمارية والأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني وحقوق شعبنا.

وقالت الخارجية: "إن دولة الاحتلال تتعمد تحويل مخيم جنين إلى ما يشبه ساحة حرب وسط حملة تضليلية إسرائيلية ممنهجة تحاول من خلالها تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التصعيد الحاصل بالأوضاع لإخفاء حجم الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها يومياً ضد أبناء شعبنا، وللتهرب من تحمل المسؤولية عن هذا العدوان الاحتلالي المتواصل على شعبنا، وفي محاولة إسرائيلية رسمية لتكريس الحلول العسكرية الأمنية في التعامل مع قضية شعبنا بديلاً للحلول السياسية التي تعبر عن حقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة، هروباً من دفع استحقاقات السلام، وتخريباً متعمداً لأية جهود دولية وإقليمية لتحقيق التهدئة كمقدمة لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع."

حركة الجهاد..

قالت حركة الجهاد في فلسطين، تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه بحق شعبنا وأرضنا، ففي الصباح ارتكب العدو جريمة إرهابية ارتقى خلالها عدد من الشهداء من خيرة أبناء شعبنا وشبابه الأحرار في جنين البطولة والفداء، بعد أن خاضوا اشتباكاً مع العدو وقاوموه بكل ما أوتوا من قوة وإرادة. 

وشددت، لقد جاء ارتقاء هؤلاء الشهداء الأبطال في ذكرى اقتحام "شارون" للمسجد الأقصى المبارك قبل ( 22 عاماً) ، ليؤكد الشعب الفلسطيني أن مسيرة المقاومة ماضية مهما بلغت التضحيات. 

 

وقالت، إن إرادة المقاومة الفلسطينية لن تقبل الاستسلام وستواصل تصديها لجرائم الاحتلال وستواجه العدوان بكل إصرار، وهي متمسكة بسلاحها ونهجها الثابت. 

ونوهت، أنّ دماء الشهداء الأبرار لن تضيع هدراً، ومقاومة شعبنا المتصاعدة بقوة لن تتهاون أمام تلك الجرائم والاعتداءات الصهيونية التي تستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

الجبهة الشعبية..

نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، إلى جماهير شعبنا المقاومين الأبطال أبناء مدينة جنين الصامدة الذين استشهدوا صباح اليوم في جريمةٍ صهيونيّةٍ جديدة استهدفت الأبطال المقاومين عبد فتحي خازم، محمد محمود الونة، أحمد نظمي علاونة.

وأكدت الجبهة أنّ هذه الجريمة تثبت للقاصي والداني أنّ هذا العدو المجرم الذي يمارس الإرهاب بشتى أشكاله ضد شعبنا الفلسطيني لا يخضع إلّا للغة القوّة، وأنّ المقاومة هي القادرة على الوقوف في وجه هذه الجرائم. 

واعتبرت الجبهة أنّ الاشتباك الذي أقدم عليه هؤلاء الأبطال هو الصورة المشرقة لشعبنا الفلسطيني ونضاله العادل ضد جرائمه المستمرة، والتي ستحفظها الأجيال كنقيضٍ دائمٍ في وجه كل الدعوات الاستسلاميّة الانهزاميّة المطالبة بنزع سلاح المقاومة. 

مركز حماية لحقوق الانسان..

يدين حماسى بشدة عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم على مخيم جنين، والذي لا يمكن فصله عن الانتهاكات المتواصلة والمنظمة من قبل سلطات الاحتلال لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووفقاً لمتابعة المركز وسنداً لما رشح من معلومات، وفي إطار عدوان سلطات الاحتلال المستمر وضمن العملية العسكرية التي أطلقت عليها مسبقاً (كاسر الأمواج)؛ اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين صباح اليوم الأربعاء الموافق 28 سبتمر 2022م، مستخدمةً المروحيات والجرافات والعربات العسكرية المصفحة، وحاصرت أحد منازل المخيم وأطلقت نيارانها الثقيلة وصاروخ موجهة على المنزل، كما أطلقت الرصاص الحي على مدنيين آخرين، ووفق ما رشح من معلومات أولية فقد أسفرت العملية العسكرية عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 10 آخرين اثنان منهم في حالة الخطر، والضحايا الشهداء هم: عبد فتحي خازم (27 عاما)، ومحمد محمود الونة (30 عاما)، وأحمد نظمي علاونة (26 عاما) مركز حماية لحقوق الإنسان يجدد إدانته لجرائم الاحتلال وعدوانه المستمر والمتصاعد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عموماً، وفي مدينة جنين ومخيمها على وجه الخصوص، فإنه يبدي قلقه البالغ تجاه سياسة القتل والإعدام الميداني الممنهجة والمنظمة التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ومخيم جنين بشكل خاص، والتي تأتي في سياق العقاب الجماعي للسكان المدنيين.

 الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط

نعى الأزبط، بكل فخر واعتزاز شهداء وفرسان المقاومة في جنين البطولة والفداء الشهيد المقاتل /عبد الرحمن فتحي خازم، والشهيد المقاتل / محمد محمود ألونة، والشهيد المقاتل / أحمد نظمي علاونة ,الذين ارتقوا بعد اشتباكات مسلحة صباح اليوم الأربعاء 28-09-2022م في منزل عائلة خازم .

وأكد، أن ما يحصل في جنين هو جريمة حرب ممنهجة يرتكبها العدو الصهيوني تمهيداً لحرب واسعة بالضفة في محاولة فاشلة لوقف العمل المقاوم بكافة أشكاله بعد تصاعده بحمد الله في الضفة والداخل المحتل.

وقال، إن المشهد الذي يسطر بالدم بالقرب من منزل الشهيد رعد خازم وحالة الوحدة الميدانية والتصدي للاحتلال يؤكد قرار شعبنا المنحاز لخيار المقاومة .

حزب الشعب..

نعى حزب الشعب الفلسطيني، الشهداء الثلاث الذين سقطوا صباح اليوم في مخيم جنين، خلال تصديهم البطولي لاقتحامه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وهم الشهداء: عبد الرحمن فتحي حازم، محمد محمود الونة، وأحمد علاونة. 

وأعلن حزب الشعب في بيان صدر عنه، قبيل ظهر اليوم الأربعاء، إدانته الشديدة لجريمة الاحتلال التي تمثلت في اقتحام مخيم جنين وقصف بعض منازله السكنية، مضيفاَ أن معركة التصدي لعدوان الاحتلال التي استبسل فيها الشهداء الثلاثة ورفاقهم في جنين، تؤكد مجدداَ أن شعبنا بكل مكوناته يقف في خندق مقاومة الاحتلال من أجل إنهائه كلياَ.

disqus comments here