نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية يتحدث حول لقاء الفصائل بالجزائر

تحدث نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، يوم السبت، حول لقاء الفصائل الفلسطينية المنوي انعقاده في دولة الجزائر الشقيقة.
وقال عبد الكريم خلال تصريحات صحفية: «إن الثاني من أكتوبر/ تشرين أول القادم هو موعد اللقاء الجامع للفصائل في الجزائر، موضحًا أن هذا اللقاء جاء بعد سلسلة لقاءات أجرتها قيادة الجزائر مع الفصائل بشكلٍ منفرد».
وأشار إلى أن المبادرة الجزائرية تهدف لتأسيس حوار وطني شامل بين القوى الوطنية، واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية.
وأكد عبد الكريم، على أن الجزائر تعمل في الوقت الحالي، على محاولة تجسير القواسم المشتركة بين وجهات النظر، بما يساعد على التوصل لنتائج ملموسة في اللقاء القادم، منوهًا بأن الجهود التي تُبذلها دولة الجزائر، تأتي تنسيقا واستكمالا لمسار الدور المصري المتواصل؛ لإنهاء الانقسام الداخلي، وتطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها مسبقًا في هذا الشأن.
وتابع: أنه إذا توفرت النوايا الطيبة والإرادة السياسية، فإن الفرصة سانحة لتجاوز العديد من العقبات المفتعلة في طريق الوحدة، ويمكن أن تحقق خطوة للأمام، لافتًا إلى أن لقاءات الجزائر ستبحث العقبات التي وقفت حائلًا أما تنفيذ تنفيذ الاتفاقات السابقة، وستضعها موضع دراسة وتحليل بما يمكّن الجميع من تجاوزها.
وختم عبد الكريم، أن ما يمر به الشعب الفلسطيني يحتاج إنهاء العقبات التي أدت لتعطيل المسارات  السابقة، ووضع جميع الحلول التي تصل لنتيجة إنهاء الانقسام.

disqus comments here