فعاليات ضد التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية

 

تقرير الـ (104) لدائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

طالبت حركة المقاطعة في مصر من عازف الجيتار المصريّ "محمود فوزي" عضو فرقتيّ مزّيك (Mazeek) ومشوار، المشارك بمهرجان بوب كولتور (Pop Kultur) الممول من حكومة دوة الإحتلال الإسرائلية بإلغاء مشاركته في المهرجان والانسحاب فوراً. بينما إستنكرت الرابطة الإماراتية لمناهضة التطبيع إستضافة قناة العربية لرئيس الوزراء السابق لدولة الإحتلال الإسرائيلية "بنيامين نتياهو" رفضا للتطبيع الإعلامي مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.

كما أدان ناشطون بحملات المقاطعة تسويق دولة الإحتلال الإسرائيلية والإمارات عروض سياحية ‏تشمل رحلات لكلا البلدين ‏بالتنسيق بين وزارتي السياحة "الإسرائيلية" والإماراتية.

فيما أدانت حملات المقاطعة وصول 4 طلاب مغاربة‏ من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات إلى جامعة بن "غوريون‏" في النقب المحتل، لدراسة فصل دراسي صيفي، مُعتقدين أن هذا التعاون يشكل خطوة إضافية لإرساء السلام بين البلدين.

كذلك، دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لفتح وإعداد لائحة سوداء للمطبعين مع الاحتلال، تتضمن أسماء الشخصيات العامة المطبعة، “ليشهد التاريخ على تهافتهم وإندحارهم في سُلم القيم، وليذكرهم كوصمة عار في سجل تاريخ المغرب؛ وحتى تتذكر الأجيال من خان القضية الفلسطينية وشعبها ومن خان مصلحة الوطن”.

من جهة أخرى، ثمنت حملات المقاطعة تبني إتحاد طلاب جامعة ملبورن الاسترالية قراراً ضم عشرات الأصوات لصالح حملة المقاطعة، الذي دعا لمقاطعة "إسرائيل" باعتبارها دولة فصل عنصري وتطهير عرقي. وقد نفذ عدد من الناشطين في حركات المقاطعة مظاهرات وفعاليات تضامنية مع القضية الفلسطينية، رفضا لجرائم دولة الإحتلال "الإسرائيلية"، وذلك في مدينة بازل السويسرية، ومطالبة الحكومة السويسرية بمقاطعة دولة الإسرائيلية سياسيا وإقتصاديا. و

على صعيد متصل، أقامت حركة فلسطين في بريطانيا معسكراً دائماً في منطقة الأشجار المطلة على مصنع Elbit Systems، الذي يعد من أكبر شركات الأسلحة" الإسرائيلية" مؤكدة أنها لن تنهي المعسكر إلا بإغلاق المصنع.

إضافة إلى ذلك، طالبت حركة المقاطعة مؤسسة Africa Creative Market التخلي عن الشراكة مع مؤسسة "رابينوفيتش" المتواطئة في جرائم دولة الإحتلال "الإسرائيلية". وفي ذات السياق نظم ناشطون مؤيدون لفلسطين في جنوب إفريقيا "ماراثون الرفاق" الذي ضم العشرات من المشاركين, وذلك تضامناً مع الشعب الفلسطيني ورفضاً لجرائم الإحتلال.

وبدورهم، أدانت حملات المقاطعة الزيارة التي تُعتبر الأولى من نوعها إلى دولة الإحتلال الإسرائيلية من قبل شخصية عامة من إندونيسيا، كما كشفت مصادر عن وصول السياسي الإندونيسي "صموئيل تابوني"، إلى دولة الإحتلال الإسرائيلية، وخروجه إلى جولة في المستوطنات التي تقع بالضفة الغربية. إضافة إلى ذلك، ثمن ناشطون بحملات المقاطعة ما ذكرته الأميركية"أرييل كورين"، مديرة التسويق في غوغل، عن تقديم استقالتها من الشركة بسبب معارضتها لعقد الشركة مع جيش الإحتلال الإسرائيلي.

كما أدان ناشطون بحملات المقاطعة إقدام صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على وقف العمل مع ثلاثة صحفيين فلسطينيين من قطاع غزة، بسبب منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تحدثت عن عمليات للمقاومة الفلسطينية. ومن ناحية أخرى، ثمنت حملات المقاطعة انسحاب اللاعب الكويتي "محمد مشغل العتيبي" من بطولة نهائي الدوري العالمي للكاراتيه، رفضاً لمواجهة لاعب من دولة الإحتلال الإسرائيلية. كذلك، أدانت حملات المقاطعة تجميد عضوية "شيماء دلالي" البالغة من العمر 26 عاما في رئاسة الاتحاد الوطنيّ للطلبة في بريطانيا، بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين ومزاعم ضدها بمعاداة السامية. بينما تتعرض شركتا "غوغل" و"أمازون" لضغوط من الموظفين والمستثمرين، على خلفية استعدادهما للمساعدة في بناء "مشروع نيمبوس" العملاق للحوسبة السحابية لصالح دولة الإحتلال الإسرائيلية.

disqus comments here