الحركة الأسيرة: "لن نسمح للسجان أن يفرض إرادته علينا"!

أصدرت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الثلاثاء، بياناً رقم 2، مؤكدةً: أنّ معاركنا مع السجان لا يوجد فيها أم المعارك، وستبقى عملية التدافع معهم مستمرة ما دام هناك احتلال.

وقالت اللجنة، إنّه "بعد توكلنا على الله؛ ننتظر نصرة شعبنا وقواه الحية لإسنادنا في خطواتنا، وذلك من خلال الدعوة ليكون يوم الجمعة القادم 28/6/2022م يومًا للنصرة والنفير لإسناد أسراكم الأحرار، *عبر تخصيص خطب الجمعة للحديث عن أسرى الحرية، والخروج إلى نقاط التماس مع المحتل في كافة محافظات الوطن".

إليكم نص البيان كاملاً..
بيان رقم "2"
صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة

يا جماهير شعبنا البطل ...
تحيةٌ ملؤها الحنين إلى الحرية والتحرير ...

نتواصل معكم رغم محاولات السجان المستمرة لكسر إراداتنا ووحدتنا؛ واستمراره في إجراءاته التعسفية بحقنا، والتي كان آخرها عمليات النقل التعسفي للأسرى المؤبدات، في محاولة بائسة ويائسة للنيل من ثباتهم، ومحاولة للتغطية على فشله الذريع في منع عملية نفق الحرية العام الماضي.

ومع اقتراب الموعد المحدد لخوضنا الإضراب المفتوح عن الطعام؛ والذي من المقرر أن يبدأ في بداية أيلول القادم، *نود أن نؤكد على ما يلي:

أولًا: إن معاركنا مع السجان لا يوجد فيها أم المعارك، وستبقى عملية التدافع معهم مستمرة ما دام هناك احتلال.

ثانيًا: لم نسمح يومًا للسجان أن يفرض إرادته علينا، ولن نسمح بذلك اليوم أيضًا عبر وحدتنا الوطنية، وخلف قيادة وطنية موحدة.

ثالثًا: بعد توكلنا على الله؛ ننتظر نصرة شعبنا وقواه الحية لإسنادنا في خطواتنا، وذلك من خلال الدعوة ليكون يوم الجمعة القادم 28/6/2022م يومًا للنصرة والنفير لإسناد أسراكم الأحرار، عبر تخصيص خطب الجمعة للحديث عن أسرى الحرية، والخروج إلى نقاط التماس مع المحتل في كافة محافظات الوطن.

رابعًا: لن نتوقف عن تحركنا وإضرابنا -حال شرعنا به- إلا بتحقيق كامل مطالبنا، ولن تنتهي معاناتنا إلا بتحقيق حريتنا التي هي مسؤولية الجميع من أبناء شعبنا ومقاومته.

المجدُ للشهداء، والحريةُ للأسرى
وإنه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد
وإنها لثورةٌ حتى النصر

ومن جهته، طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح يوم الثلاثاء، المجتمع الدولي ومؤسساته بتوفير الحماية الدولية لأسرانا ومعتقلينا المحتجزين لدى الاحتلال الاسرائيلي.

وحذر أبو بكر في بيان صدر عنه  من تنفيذ ادارة سجون الاحتلال تهديداتها بحق أسرانا، والذين استأنفوا برنامجهم النضالي، بعد تنصل منظومة الاحتلال من الاتفاق والتفاهمات التي تمت مع قادة الحركة الاسيرة في مارس الماضي، والتي تتعلق بأمور وتفاصيل حياتية.

وأعرب، عن قلقه من الصمت الدولي تجاه الممارسات والتهديدات الاسرائيلية لأسرانا ومعتقلينا، علماً بأن برنامجهم مشروع، وهي حقوق منصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية، ويجب محاسبة اسرائيل على حرمانهم منها، ولا يعقل ان تبقى هذه العنجهية والعنصرية والتطرف الصهيوني دون حسيب ولا رقيب، ولا يعقل ان يبقى هذا التفرد وكأن اسرانا ومعتقلينا فريسة لهذا الاحتلال البغيض.

ووجه أبو بكر، تحياته لأسرانا ومعتقلينا وهم يخوضون موحدين هذه المعركة المصيرية، دفاعاً عن حقوقهم وانجازاتهم التي تحققت عبر مسيرة طويلة من النضال، واننا سنكون على تواصل مع ابطالنا وماجداتنا داخل السجون والمعتقلات على مدار الساعة، من خلال طاقم محامينا، والذي بدأ العمل ضمن حالة طوارئ منذ اعلان لجنة الطوارئ للحركة الاسيرة استئناف خطواتها.

disqus comments here