محللون: محاولة اغتيال باشاغا تستهدف عرقلة إجراء الانتخابات في ليبيا

قال المحلل السياسي من بنغازي، أحمد المهدوي، إن محاولة اغتيال وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا رسالة قوية للمجتمع الدولي، بأن من يتحكم في العاصمة طرابلس ميليشيات خارجة على القانون والدولة.

وأوضح المهدوي، خلال لقائه قناة الغد، أن باشاغا سعى كثيرا لدمج الميليشيات ونزع سلاحها، مؤكدا أنه سيعود أكثر قوة من ذي قبل، مشيرا إلى أن هذه العملية تأتي في إطار "تصفية الحسابات".

كما أشار المهدوي، إلى أن فتحي باشاغا حاول تقوية "ميليشيات مصراتة" على "ميليشيات الزاوية" و"ميليشيات طرابلس"، وذلك كله بدعم من الدولة التركية، وهو ما أحدث اشتباكات بين الميليشيات وبعضها.

وأفاد مراسل الغد بأن مسلحين في سيارات مسلحة فتحوا النار على موكب باشاغا في حي جنزور بطرابلس، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد الحراسة المرافقة للموكب.

وبدوره، قال الدكتور عثمان البدري، الأكاديمي والمحلل السياسي من بنغازي، إن محاولة اغتيال وزير الداخلية الليبي باشاغا، في طرابلس، تستهدف عرقلة إجراء الانتخابات في ليبيا في شهر ديسمبر المقبل، مشيرا إلى أن ما حدث بمثابة رسالة باستمرار اضطراب الأمن.

وأضاف الأكاديمي والمحلل السياسي من بنغازي، في حديثه لقناة"الغد"، أن المستفيد هو خلط الأوراق واستهداف شخصية بحجم وزير الداخلية، موضحا أن هناك الكثير من الأطراف بدأت تلعب دورا أخرا، لإفشال المصالحة الوطنية لليبيين وإفساد حلم الليبيين للوصول لدولة مستقرة.

 وأوضح الأكاديمي والمحلل السياسي من بنغازي، أن هناك الكثير  من الأطراف في المحاولة، وإن كانت التحقيقات ستشير وتصل للنهاية للحقيقة، باعتبار أن الشخصين اللذان حاولا اغتيال وزير الداخلية تم القبض عليهما، يجب الإشارة إلى أن هناك الكثير من الأطراف لاعبين خارجيين في هذا المجال.

 وأشار الأكاديمي والمحلل السياسي من بنغازي، إلى أن هناك مخابرات أجنبية تحاول العبث في هذا المشهد، و ترى مصلحتها في عدم استقرار ليبيا، موضحا أنه يجب التفكير في من هو الطرف المستفيد من محاولة خلط الأوراق والعودة لمربعات سابقة، ولا أريد توجيهها لجهة معينة، فهناك تحقيقات تؤكد من هو وراء المحاولة.

 كما أكد الأكاديمي والمحلل السياسي من بنغازي، أن هناك كثير من الأطراف لزعزعة واستقرار طرابلس ولا تريد للوضع القائم أن يتغير، وتوحيد مؤسسات الدولة، ولا تريد للسلطات الجديدة أن تعمل فى مناخ مناسب، فهناك تحديات كثيرة تنتظر ليبيا خلال الفترة المقبلة، مبينا أن هناك الكثير من الجهات تحاول إفساد المشهد الليبي، وزعزعة النظام فى ليبا وعدم الوصول لانتخابات 24 ديسمبر، وهذه الجهات لا تضمن أن تكون في السلطة حال توجه الليبيين لصناديق الاقتراع ولهذا يتم زعزعة استقرار الامن والسلطات الجديدة والبعثة الأممية.

disqus comments here