فصائل وشخصيات فلسطينية تدين إعدام جيش الاحتلال للمقدسي الجريح "محمد الشحام"

نعت فصائل وشخصيات ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الاثنين، شهيد مدينة القدس الذي أعدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي فجراً الجريح "محمد الشحام".

رام الله: أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الوزير حسين الشيخ، أنّ جريمة جيش الاحتلال في مدينة القدس المحتلة تستحق تحقيق دولية فوري.

وغرد الشيخ عبر صفحته على تويتر قائلاً: إنّ "جريمة اعدام المواطن محمد الشحام تستحق تحقيق دولي فورا وبشكل عاجل".

جريمة اعدام المواطن محمد الشحام تستحق تحقيق دولي فورا وبشكل عاجل .

 

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهيد محمد الشحام في القدس، معتبرةً إياها أسلوب مافيا ارهابية منظم.

وفي بيان له ، أدانت الخارجية الفلسطيينة، بأشد العبارات جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة وادت إلى استشهاد الشاب محمد الشحام بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر بالرأس أثناء اقتحام منزله، وتعتبرها طريقة (مافيا) وعصابات منظمة في ممارسة الاغتيال عن سبق اصرار وتعمد وخارج أي اعتقال أو أية محاكمة، فجنود الاحتلال ومن يقف خلفهم لم يحاولوا اعتقال الشهيد الشحام، بل اقتحموا منزله بهدف قتله في وضح النهار وأمام أسرته.

 

وأكدت، أن هذه الجريمة البشعة امتداداً لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بتعليمات من المستوى السياسي في دولة الاحتلال، هذا المستوى يتعامل مع الشعب الفلسطيني بأكمله كارهابي ولا يستحق الحياة وجب تصفيته وقتله، وليس فقط سرقة أرضه وهدم منازله وتهجيره في المنافي والخيام وتهويد مقدساته.

وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.

ورأت، أن اقدام قوات الاحتلال على ارتكابها وبهده الطريقة العنصرية البشعة دليل جديد على غياب الرادع الدولي والحماية الدولية لشعبنا، وعلى تجاهل المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال والقتل والاغتيالات التي تمر يومياً دون أية محاسبة أو محاكمة.

وأشارت، إلى أنّها تنظر بخطورة بالغة إلى هذه الجريمة وطبيعتها، فإنها ستتابعها على المستويات كافة خاصة المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمستويات القانونية الاخرى التابعة للأمم المتحدة، في إطار سعيها المستمر لوضع حد لافلات إسرائيل من العقاب.

وقالت حركة "فتح م7"، أن اعدام قوات الاحتلال الاسرائيلي الشاب محمد الشحام فجر هذا اليوم  بإعتقاله في بيته واإطلاق النار عليه  في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة جريمة بشعة تعبر عن الوجه الحقيقي لعصابات الاحتلال المجرمة .

وقال محمد ربيع الناطق بإسم حركة فتح في القدس في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن حكومة الإحتلال لا تفهم سوى سياسة القتل والإرهاب وتعتبر نفسها فوق كافة القوانين الدولية.

 

واعتبر أن هذه  الجريمة  الجديدة  جزء من مسلسل القتل اليومي البشع التي يتعرض له شعبنا  في القدس وغزة والضفة ، بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي ، ودعم من الجانب الامريكي المنحاز للإحتلال.

وأكد، أن قادة الاحتلال يتنافسون على الدم الفلسطيني من أجل الفوز في انتخاباتهم ، وأن هذا سيكون له  تداعيات خطيرة  سيدفع ثمنها الاحتلال وداعميه.

واضافت الحركة في بيانها " أن سياسة  قادة الاحتلال باتت نتيجة مباشرة  لصمت المجتمع الدولي وانحياز الادارة الامريكية والهرولة نحو التطبيع المخزي.

واستغربت حركة فتح من بعض الدول والمنظمات التي تمارس أبشع أشكال ازدواجية المعايير عندما يتصل الأمر بفلسطين وجرائم الاحتلال والتزام اسرائيل كقوة احتلال.

وطالبت الحركة  المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، و المحكمة الجنائية الدولية  بتحقيقاتها في جرائم الإحتلال ومستوطنيه.

ونعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد محمد إبراهيم الشحام (21 عاماً)، والذي ارتقى في جريمة إعدام بدم بارد عقب إصابته بالرصاص بشكل مباشر واعتقاله على يد قوات الاحتلال التي اقتحمت منزله في بلدة كفر عقب شمال غرب القدس.

وقالت الجهاد في بيان لها ، إننا ننعى شهيد القدس محمد الشحام، لنؤكد أن هذه الجريمة البشعة التي استهدفته في منزله وعلى مرأى من أهله، تثبت المدى الإرهابي الذي يتعرض له أبناء شعبنا.

وأوضحت، أن عمليات القتل والاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال في مدننا وقرانا المحتلة، تدلل على حالة الرعب التي يعيشها كيان العدو، والخشية من تصاعد عمليات المقاومة وخاصة عقب عملية القدس البطولية.

وأكدت، أن هذه الجريمة الوحشية، لن تنال من إصرار شعبنا على طريق الحرية والانعتاق من نير الاحتلال، وعزيمته على مواصلة درب المقاومة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا، وندعو أن تكون هذه الدماء البريئة دافعاً قوياً للتصدي لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين في ظل الهجمة المسعورة في القدس ومدن الضفة.

وتقدمت، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد محمد الشحام، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن تكون دماءه شفيعاً لهم وذخراً لشعبنا على طريق فلسطين.

وعقب طارق عز الدين المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد عن الضفة الغربية، على جريمة إعدام الشاب محمد الشحام في القدس قائلاً: إنّ إعدام الاحتلال للشهيد محمد الشحام بدم بارد، هو جريمة بشعة تضاف إلى سجل تاريخه الإجرامي بحق أبناء شعبنا الأعزل.

وشدد، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه التي يرتكبها ولن تمر دون رد؛ لأن شعبنا لن يسكت عنها وسيقول الشباب الثائر كلمتهم في ميدان الضفة الباسلة.

وتابع، أنّه مهما فعل الاحتلال لن ينال من إرادة وعزيمة شعبنا، فالتاريخ يشهد أن دماء الشهداء الأبطال تتحول إلى وقود سيشعل لهيب المواجهة في وجه الاحتلال البغيض.

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة إعدام الشاب محمد الشحام بدم بارد بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النار عليه وتركه ينزف دون إسعافه وبعد اقتحام منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.

ونعت، الشهيد محمد الشحام ونؤكد أن جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية وترويع المواطنين الآمنين لن ترهب شعبنا أو تقوَض إرادته الوطنية على مواصلة النضال والمقاومة حتى كنس الاحتلال.

وأكدت، أنّه لا بد لدولة الاحتلال أن تدفع ثمن جرائمها المتواصلة، وهذا يتطلب جر مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة الدولية.

وشددت، مرة أخرى يقدم لابيد نفسه للمجتمع الصهيوني العنصري أنه مجرم حرب لتولي الحكومة الإسرائيلية القادمة مدركاً انه لا مكان على رأس دولة الاحتلال إلا لمجرمي الحرب الإسرائيليين. 

كما نعى نادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر الشهيد محمد الشحام، الذي ارتقى بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال، واعتقاله في بلدة كفر عقب بالقدس.

وأشار نادي الأسير إلى إن جريمة قتل الشاب الشحام، تأتي في ظل استمرار تصاعد الإعدامات الميدانية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري واحتجاز جثامينهم، عدا عن اعتقال العديد من المواطنين بعد إصابتهم، والتنكيل بهم، وذلك في إطار جملة الجرائم التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

لجان المقاومة في فلسطين، نعت الشهيد محمد الشحام من قرية كفر عقب الذي إرتقى، خلال المواجهات التي جرت في القرية بعد اقتحامها من جيش العدو الإسرائيلي المجرم .

وأكدت اللجان، أنّ دماء الشهيد محمد الشحام وكل الشهيد ستبقى منارة لكل الثوار من أبناء شعبنا المقاوم حتى التحرير والعودة ولعنة تطارد العدو المجرم حتى زواله عن أرضنا المباركة .

disqus comments here