عملية القدس.. 10 رصاصات و10 ثوان تنسف نظرية الأمن الصهيوني

10 رصاصات و10 ثوانٍ، كانت كفيلة بنسف نظرية الأمن الصهيوني المزعوم في قلب القدس المحتلة قرب منطقة باب العامود، نفذها بطل راوغ جيش الاحتلال 6 ساعات قبل اعتقاله.

العملية البطولية أسفرت عن 9 إصابات منها أربع بحالة الخطر الشديد، ومعها هدمت أركان أمنهم واستقرارهم المزعوم، فلا مكان لهم في عاصمتنا المحتلة.

مواقع التواصل الاجتماعي احتفت بشدة بالعملية البطولية، وأرجع المغردون العملية لوصية الشهيد إبراهيم النابلسي الذي وصى بعدم ترك السلاح، فيما أكد محللون ومراقبون أن العملية نسفت نظرية الأمن الصهيوني.

إياد قال: وجاء الردُّ يا نابلسي.


أما محمد فقد غرد بـ"أوصى النابلسي بعدم ترك السلاح، فزغردت القدس ملبية النداء".


أما سمير فقد كتب: باسم رب النابلسي والجعبري، باسم الله المنتقم، عملية فدائية في القدس


أما علي كنعان فقد قال: "بضع رصاصات كانت كفيلة أن توحد الساحات والدم والمقاومة، وتصوب البوصلة والهدف، كل رصاصة تنطق باسمنا جميعا أن القدس لنا مهما اشتد القيد، والصهاينة يفقهون جيدا لغة الاشتباك من نقطة صفر، ويدركون عمق الأثر والعدوى، يعرفون معنى الملثم الفلسطيني حين يخطب خطاب الدم والبارود".

 

تفاصيل جديدة
وسائل إعلام عبرية كشفت منفذ عملية إطلاق النار في القدس المحتلة، فجر اليوم الأحد، تنقل من شارع لآخر وهو يطلق النار على المستوطنين، رغم الانتشار الأمني المكثف لشرطة الاحتلال.

وقال موقع "واينت" العبري، إن "الهجوم الليلي الذي نفذه شاب فلسطيني في القدس المحتلة، كان على مرحلتين".

وأوضح الموقع أن "المرحلة الأولى من الهجوم وقعت في شارع معاليه هشالوم (بالبلدة القديمة)، حيث أطلق الفلسطيني النار على حافلة تابعة لشركة إيغد الإسرائيلية، ما أدى إلى إصابة مستوطنين اثنين في الثلاثينيات من العمر، كانا يستقلان الحافلة بجروح طفيفة إلى متوسطة".

وأضاف أن "المرحلة الثانية من الهجوم، وقعت بشارع معاليه شزاخ، عند مدخل ساحة انتظار في محطة حافلات محلية، حيث أصيب ستة مستوطنين، منهم اثنان بحالة خطيرة".

وزعمت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أن منفذ عملية إطلاق النار في القدس المحتلة، يدعى أمير الصيداوي (28 عاماً)، سلم نفسه لقوات الشرطة بعد مطاردة استمرت ست ساعات.

وأشارت إلى أن التحقيقات تتركز معه حاليًّا للتأكد من أنه هو من نفذ العملية، وفيما إذا كان معه مساعدون، وما إذا كان عضوا في بنية تحتية فلسطينية.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، حاصرت بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، ومنعت الدخول أو الخروج منها، واقتحمت عدداً كبيراً من المنازل، وأخضعت سكانها لتحقيق ميداني.

وباركت فصائل فلسطينية العملية، وعدتها ردًّا طبيعيًّا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

نسف منظومة الأمن الصهيوني

الكاتب إياد القرا قال: إن عملية القدس نسفت نظرية الأمن الإسرائيلي وكل ما روجه لابيد وجينتس حول أن عملية نابلس واستشهاد النابلسي، والعدوان على غزة؛ لتوفير الأمن وفق تعبيرهم.

وأضاف أن عملية القدس متوقعه في أعقاب جرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية.

وأوضح أن مكان وزمان العملية مهم جدًّا، حيث العملية في قلب القدس، وتعيد القدس كساحة للصراع كما نابلس وغزة وغيرها، والزمان بعد أيام من العدوان على غزة ونابلس.

وتوقع أنه سيكون هناك عمليات أخرى في قادم الأيام، ويمكن أن تقع في أي لحظة.

بدوره، قال مصطفى الصواف: ظن الاحتلال أن إرهابه وقتله واغتياله وتدميره لكل ما هو فلسطيني سيحقق له الأمن والهدوء والطمأنينة وسينعم مستوطنوه بالراحة والهدوء، ولكن جاءت عملية القدس والتي استخدم فيها البطل منفذ العملية مسدسا وليس طائرة أف ١٦، ولا طائرة مسيرة مفخخة.

وأضاف في تعليق له، أن هذه العملية أكدت للمحتل أن لا أمن ولا أمان لك ولمستوطنيك في أرضنا وديارنا، وأننا سنكون من خلفك ومن أمامك، ومن حيث لا تدري، جنود فلسطين هذا الوطن الذي سرقته واغتصبته، وسنعمل مهما دفعنا من أثمان على تحريره وطردك منه، هذه هي الرسالة التي حملتها عملية القدس فجر اليوم، ووصلت وقرأها الاحتلال بكل المعاني واللغات.


 

disqus comments here