أنفاق وحفريات أسفل الأقصى.. سرطان ينهش قلب المدينة

مثلت أنفاق الاحتلال الإسرائيلي وحفرياته في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، سرطانًا يفتت المدينة المقدسة وينهش قلب مسجدها المبارك.

وتتواصل التحذيرات من مخططات التهويد الاستيطانية المتسارعة في القدس والمسجد الأقصى، والتي برزت مؤخرًا في حفريات وتسويات في منطقة الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى.

أنفاق الاحتلال

ومن أنفاق الاحتلال التي تفتّت مدينة القدس ومحيط الأقصى، نفق "اليبوسي" الممتد في الصخر والممر المائي، يتفرع لنفقين يبدآن من أسفل مدخل هضبة سلوان جنوب الأقصى وينتهيان في منطقة حي البستان.

أما نفق "حمام العين" فيقع أسفل وقف حمام العين، وبدأت حفرياته عام 2004، ويهدف إلى الوصل بين مخططات تهويدية تحت الأرض وبين النفق الغربي.

ويقع تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى نفق "قاعة سلسلة الأجيال"، وهو نفق طويل يحتوي منشآت يهودية مزعومة.

كما يقع "النفق الغربي" بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ويصل طوله إلى نحو 450 مترًا، وارتفاعه إلى مترين ونصف.

وقريبًا من مجمع عين سلوان جنوب الأقصى يقع نفق "سلوان الجديد"، ويصل عمقه إلى 12 مترًا، وأشرفت عليه جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

وبالنسبة لنفق "مغارة سلوان"، فهو تجويف صخري يمتد من يمين باب العامود باتجاه الشمال أسفل بيوت القدس، على امتداد نحو 300 متر، ولا تعرف له نقطة نهاية.

وكشف المقدسيون عام 2007 نفق "سلوان الشرقي"، وهو حفر يصل بين أسفل حي سلوان عن يمين المسجد الأقصى، ويتجه نحو الشمال.

وينطلق من وادي حلوة نفق "وادي حلوة" باتجاه سلوان في الجنوب، وبدأ العمل به عام 2008، وهو نفق صخري لا يزال العمل به جاريًا حتى الآن.

كما كشف المقدسيون عام 2009 نفق "سلوان-وادي الحلوة"، أسفل الجهة الغربية لمسجد عين سلوان، والتقى هذا النفق بنفق "وادي حلوة" ليشكلا نفقًا واحدًا طوله نحو 600 متر.

وتقع حفريات "أسفل أساسات الأقصى" أسفل الجدار الغربي للأقصى، وتمتد من الزاوية الجنوبية الغربية باتجاه الشمال لتصل أسفل باب المغاربة 80 مترًا، ولا يزال العمل فيها جاريًا.

ويمتد نفق "وادي حلوة- الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى" أسفل حي وادي حلوة باتجاه الشمال، ويخترق أسفل السور التاريخي للقدس القديمة، ويصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى.

وفيما يخص نفق "باب القطانين"، فهو يصل من باب القطانين إلى أسفل قبة الصخرة مباشرة.

 

disqus comments here