في ندوة سياسية نظمها "قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية" لمناسبة "اليوم العالمي للاجئين" في لبنان

فتحي كليب: ندعو لزيادة الوعي بحق العودة، وتشكيل اطر وطنية معنية بقضية اللاجئين

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان حماية حق العودة وتوفير مقومات صمود اللاجئين الفلسطينيين هو التحدي الأكبر بالنسبة للشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة، وبالتالي فان اعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني باعتباره مشروعا لحركة وطنية تناصل من اجل استرجاع ارضها، من شأنه ان يعطي دفعا قويا لحق العودة في مواجهة العنصرية الصهيونية التي تتوحد بجميع مكوناتها ضد هذا الحق..

وقال كليب في ندوة نظمها "قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية" في منطقة "وادي الزينة" في ساحل اقليم الخروب في لبنان لمناسبة "يوم اللاجئ العالمي" بحضور المسؤول التنظيمي للجبهة في الجنوب تيسير عمار ومسؤول الجبهة في الاقليم محمود قدروة ومسؤول التثقيف في القطاع سمير الشريف، اضافة الى عدد من ممثلي فصائل فلسطينية وشخصيات وطنية: ان تطبيق حق العودة لملايين اللاجئين سيبقى العنوان الذي يناضل لأجله كل لاجئ اينما وجد، وان آلة الحرب وسياسات القتل اليومي لن تغير من حقيقة ان فلسطين كانت وما زالت وستبقى ارضا فلسطينية وملك لأهلها المتجذرين فيها منذ آلاف السنين، وبالتالي فان تصاعد القمع والعدوان لا يمكن ان يمنح "دولة المستوطنين الصهاينة" حقا مزعوما فوق ارض فلسطين..

وهذا ما يعني استمرار الصراع بين الشعب الفلسطيني وكل حر يؤمن بعدالة قضيتنا وبين المشروع الصهيوني وحلفاءه من اصحاب العقلية الاستعمارية والعنصرية المتطرفة.. واضاف قائلا: ان فشل اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة في ضرب القرار 194 باعتباره احدى مصادر حق العودة للاجئين الفلسطينيين، دفعهما الى استهداف هذا الحق عبر التصويب على وكالة الغوث كونها احدى المرتكزات التي يتكأ عليها حق العودة وعبر استراتيجيتين صريحتين وواضحتين: الاولى العبث ببرامج الوكالة وجعلها اسيرة الارادتين الامريكية والاسرائيلية على غرار اتفاقية الاطار ومواقف المفوض العام بشأن البحث غن منظمات دولية تقدم الخدمات نيابة عن الاونروا، والثانية تحريض الدول المانحة على تخفيض مساهماتها المالية في موازنة الاونروا تحت مزاعم وذرائع كاذبة بهدف افراغ الوكالة من مضمونها وجعلها اسما بلا مضمون بما يقود الى انهيارها التدريجي..

وختم كليب قائلا: نحن مطالبون بزيادة الوعي بقضايانا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة ودعوة الهيئات الوطنية الى دعم مراكز الابحاث والدراسات الخاصة بهذا الشأن وتشكيل اطر مختصة مركزية تتابع تطورات قضية اللاجئين على مختلف المستويات السياسية والقانونية وتعمل على انجاز دراسات خاصة بأوضاع اللاجئين في مختلف اماكن تجمعاتهم، خاصة في ظل الاهتمام الاسرائيلي والامريكي والغربي بشكل عام بهذا الجانب، وعدم اقتصار التعاطي مع تجمعات شعبنا على الجوانب الانسانية والحياتية ونزع الاعتبارات السياسية والوطنية لقضيتهم

21 حزيران 2022

disqus comments here