الخارجية الفلسطينية: كوخافي يحاول اخفاء جرائم الاحتلال وعنصريته عبر "فزاعة" العدو الخارجي

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الاثنين، أنّ كوخافي يحاول اخفاء جرائم الاحتلال وعنصريته عبر فزاعة العدو الخارجي.

وأدانت الخارجية الفلسطيينة في بيان صدر عنها ، بأشد العبارات انتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، حيث لا يمر يوم واحد دون أن يصعد به الاحتلال من عدوانه المتواصل ضد شعبنا كسياسة إسرائيلية رسمية تهدف لابتلاع وسرقة الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان ومصالح دولة الاحتلال الاستعمارية العنصرية.

وأوضحت، كان آخر هذه الانتهاكات تجريف أراضٍ واقتلاع 95 شجرة زيتون في الخضر ببيت لحم، هدم منزل في محيط مخيم عقبة الجبر بذريعة عدم الترخيص، هدم منزل في الطيرة داخل أراضي العام 48 بذات الحجة الواهية في تصعيد غير مسبوق في عمليات هدم المنازل وثقته عديد التقارير المحلية والإسرائيلية والدولية، حدوث انهيارات وتشققات في مبنى ملاصق للحرم الابراهيمي الشريف بسبب حفريات الاحتلال ومنع لجنة الإعمار من الترميم وغيرها.

وشددت، أن سلطات الاحتلال تمارس أبشع أشكال إرهاب الدولة المنظم من خلال ذراع تنفيذي ضارب يضم جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين الذين يمارسون عنفهم واعتداءاتهم تحت مظلة قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية وبحمايتها واشرافها، وبحماية من المستوى السياسي والبرلمان الإسرائيلي الذي يقوم بتشريع عديد القوانين التي توفر الحماية القانونية والحصانة لمرتكبي الجرائم وتعزز منظومة الاستعمار العسكري والفصل العنصري الابرتهايد في فلسطين المحتلة.

واستنكرت، بأشد العبارات مصادقة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على تمديد مشروع قانون العمل بقوانين الطوارئ المزعومة في الضفة الغربية وتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنين المستعمرين وغير الشرعيين.

وتابعت،  أن غطرسة قوات الاحتلال وعنف المستوطنين واستباحتهم لأرض الفلسطينيين وحياتهم هي انعكاس مباشر لعقلية استعمارية، عنصرية، فاشية، معادية للسلام تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال، وتجد تعبيراتها السياسية من خلال عديد المواقف والتصريحات التي يتفاخر بها عديد المسؤولين الإسرائيليين السياسيين والعسكريين، كان آخرها التهديدات التي اطلقها رئيس أركان جيش الاحتلال كوخافي باستخدام عنجهي للقوة الغاشمة في أكثر من اتجاه تحت غطاء أن دولة الاحتلال في خطر مؤكداً أن "اي بنية تحتية وطنية تدعم الإرهاب هي هدف للهجوم"، في تكرار ممجوج لرواية إسرائيل البائسة القائمة على أنها مستهدفة وضحية للإرهاب وتدافع عن نفسها!! في حين أن إسرائيل دولة محتلة معتدية، تحتل أرض دولة فلسطين وشعبها  وتمارس بحقه أبشع أشكال العنصرية والارهاب والابرتهايد، هذه الحقيقة التي يحاول المسؤولون الإسرائيليون إخفائها عن سمع وبصر العالم تارة عبر الاختباء خلف مقولة العدو الخارجي، وأخرى خلف مقولة التطرف والارهاب. 

وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكات وجرائم دولة الاحتلال المتواصلة، وعن إغلاق الأفق السياسي لحل الصراع ومخاطره على ساحة الصراع والمنطقة برمتها.

ورأت، أن انشغال المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية في معالجة بعض مظاهر وجود الاحتلال واستمراره دون تكثيف الجهود لحل الصراع وانهاء الاحتلال يندرج في إطار إدارة الصراع والتعايش مع الأزمات التي ينتجها في المنطقة، كترجمة لسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الصراعات في العالم، وكتغطية على انهزامية دولية واضحة في التعامل مع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية.

disqus comments here