وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين برام الله

نظم أهالي الأسرى وأسرى محررين يوم الثلاثاء وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال على دوار المنارة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ويخوض الأسير خليل عواودة إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ (83 يوما)، فيما يخوض رائد ريان إضرابا منذ (48 يوما)، رفضا لاعتقالهما الإداري.

ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي جمعة التايه بكلمة له خلال الوقفة إلى الوقوف بجانب الأسرى ومساندتهم، مؤكدا أن معركة الأسرى هي معركة إرادة.

وأشار التايه إلى أن الإضرابات عن الطعام حققت انجازات كثيرة للأسرى، جراء الخطوات التصعيدية التي كانوا يخوضونها الأسرى بوحدتهم.

وأكد أن الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب عشرات الآلاف من المعتقلين، وحيّد الكثير من المناضلين.

وقال التايه: إن "كل الذين أضربوا عن الطعام حققوا إنجازات، فقد أضربوا عشرات الأيام ولم يرفعوا الراية البيضاء رغم الإهمال الطبي والتهميش".

ودعا التايه الجمهور الفلسطيني للإكثار من الاعتصامات ووقفات التضامن مع الأسرى بهدف دعمهم.

بدورها، تساءلت والدة رائد ريان عن دور الجهات الرسمية من المضربين عن الطعام، مستنكرة حالة الصمت تجاههم.

وأكدت ريان أن نصرة الأسرى واجبة، داعية الجميع إلى الوقوف بجانبهم، ودعمهم في وسائل الإعلام.

أما القيادي في الجهاد خضر عدنان، فدعا إلى استمرار الإضرابات عن الطعام، رافضا كل محاولات وقفها.

وقال عدنان إن: "التأخر في إسناد المضرين أمر ليس بالمحمود، ويؤثر على الحركة الأسيرة لأن إضرابهم رافعة للكل والحركة الأسيرة".

وأشار إلى أن الإضرابات عامل من عوامل تحريك الشارع الفلسطيني وإثارة الرأي العام تجاه قضايا الأسرى.

disqus comments here