أمجد الفايد.. شهيد للمرة الثانية

 لم يكن الفتى أمجد وليد الفايد (17 عاما)، الشهيد الأول من العائلة، بل هو امتداد لقوافل من شهداء عائلة الفايد في مخيم جنين، التي سطر ابنيها الشقيقين أمجد ومحمد الفايد البطولات في معركة مخيم جنين قبل 20 عاما.

الفتى أمجد وليد الفايد، سُمي تيمنا بعمه الشهيد أمجد الذي نفذ مع شقيقه محمد، كمين لجيش الاحتلال قُتل فيه 13 جنديًا من الاحتلال في معركة مخيم جنين بنيسان إبريل 2002.

11 رصاصة من الحقد والإجرام اخترقت جسد الفتى في شارع حيفا بجنين، حيث أصابته قوات الاحتلال بعيار ناري في الساق، ثم أمطرته بالرصاص في كافة أنحاء جسده، ما أدى لاستشهاده على الفور، فيما أصيب شاب آخر (18 عاما) بجراح حرجة في بطنه برصاص الاحتلال، خلال عدوانه على جنين.

وزفت "كتيبة جنين" التابعة لسرايا القدس ابنها أمجد وليد الفايد (17عاماً)، والذي استشهد خلال التصدي لقوات الاحتلال التي حاولت اقتحام مخيم جنين.

وقالت "الكتيبة"، في بيان لها إن قوات الاحتلال الخاصة حاولت فجر اليوم نصب الكمائن والتسلل من شارع حيفا على أطراف الجهة الغربية لمدينة جنين ومخيمها، وجرى التصدي لهم بالرصاص والعبوات المتفجرة.

وأكدت على موصلة درب الجهاد والمقاومة، مشددة أن كل محاولات الاحتلال لن تنال من عزيمة المقاتلين، "وسنبقى له بالمرصاد حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا".

وفور الإعلان عن استشهاد الفتى الفايد انطلقت مسيرة من أمام مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، حمل فيها المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها.

وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والداعية إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، من أجل التصدي لإرهاب الاحتلال وجرائمه، بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.

وأعلنت فصائل العمل الوطني والإسلامي الاضراب الشامل اليوم في جنين، حدادا على روح الشهيد الفايد، واستنكارا لعدوان الاحتلال المتواصل على جنين ومخيمها.

disqus comments here