نادي الأسير الفلسطيني: ناصر أبو حميد يواجه الموت البطيء

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ جريمة (القتل البطيء) الإهمال الطبي بحق الأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) المصاب بالسرطان حالته الصحية في تدهور مستمر.

وأضاف في بيان صحفي اليوم الخميس، أن الاحتلال يُصر على استمرار احتجاز الأسير المريض أبو حميد بما تُسمى بسجن “عيادة الرملة” التي يُطلق عليها الأسرى “بالمسلخ”، موضحاً أن هذا المكان ارتقى فيه العشرات من الشهداء بعد سنوات من مواجهتهم لجريمة القتل البطيء.

ويبلغ عدد الأسرى القابعين في “الرملة” 18 أسيرًا بينهم أسيران يقومان بمتابعة المرضى وتلبية احتياجاتهم.

وأضاف “الأسير أبو حميد واحد من بين 22 أسيراً فلسطينيا يواجهون السجان والسرطان والأورام وهو أخطر الحالات بينهم حيث يعاني من تدهور صحي مستمر جراء سياسة الإهمال الطبي”.

وشدد نادي الأسير في بيانه على أن بنية السجون شكلت بما فيها من كثافة للعنف والتّنكيل الممنهج، عاملًا أساسيا في التسبب بإصابة الأسرى بأمراض مزمنة خاصّة من مر على اعتقالهم فترات طويلة في الأسر، منوهاً الى أن ‏غالبية الأسرى القدامى يعانون اليوم من أمراض وبدرجات متفاوتة.

وأكد أن عربة “البوسطة” التي تستخدم لنقل الأسرى من سجن لآخر أو للمستشفيات، شكلت أداة من أدوات التنكيل بحق الأسرى، ما دفع بعضهم للامتناع عن الخروج للمستشفى.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 4500 معتقل من بينهم 600 من الأسرى المرضى و 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة.

disqus comments here