لاجئو المخيمات في ذكرى "سيف القدس": العملية تحوّل نوعي في مواجهة العدو

تزامناً مع ذكرى نكبة فلسطين الرابعة والسبعين، أحيا الفلسطينيون  في الداخل والشتات الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس، التي تمكنت فيها المقاومة الفلسطينية  تهشيم أسطورة جيش العدو الصهيوني، فحققت عليه انجازات بالغة الأهمية رسمت معالم خارطة قوة جديدة للمقاومة، فكانت حافزاً لسلسلة عمليات نوعية في عمق الكيان أدرت إلى إرباك حساباته وكشفت هشاشة وضعه الأمني.

وفي هذه المناسبة أكد اللاجئون الفلسطينيون ،أن معركة سيف القدس قربت موعد تحرير فلسطين وتحقيق حلم العودة إلى الوطن.

وفي هذا السياق، وقال مسؤول لجان العمل في مخيمات بيروت، أبو عمر الأشقر "هذا السيف الذي تم شرعه وسحبه من غماده مسلطًا على رقاب العدو الصهيوني، هو السيف الذي بإذن الله سندخل به القدس والمسجد الأقصى ونحرر  كل فلسطين من رجس الصهاينة ".

ولفت إلى أن "معركة سيف القدس أكدت أن خط المقاومة هو الخط الصحيح لتحرير فلسطين، وأن لا حلول في الأفق من خلال المفاوضات ولا عبر القرارات الدولية".

واعتبر الأشقر بأن هذه المعركة كانت هي المفصل الأساسي في عملية التحول النوعي في داخل فلسطين، حيث شارك فيها جميع فئات الشعب الفلسطيني على كافة أراضينا المحتلة، وهذا يدل  بأن الشعب الفلسطيني يتوحد دائمًا على خط المقاومة".

وتمنى أن يبقى هذا السيف مشرعاً على رقاب العدو حتى كنسه من كل فلسطين، وهذا المدماك الأساس في عملية هدم هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا ".

بدوره، اعتبر الناشط الشبابي في مخيم برج البراجنة، أمجد بدوي، أن معركة سيف القدس أثبتت أمام العالم أن محور المقاومة في حالة تقدم على الصعيد العسكري أمام المنظومة الصهيونية الهشة، التي إستطاع مجاهدون البواسل إبطال مفاعيلها".

وقال: "هذه المعركة كانت الفاصل لإعادة حسابات العدو الصهيوني، بأن قوة الردع لديه إختلفت تمامًا أمام المقاومة الفلسطينية، وأن هذا الجيل الذي يقاتل الآن هو الجيل الثالث والجيل الرابع، وأن مقولة أن الكبار يموتون والصغار ينسون سقطت في معركة سيف القدس، وأن هذا السيف قد أطاح بكبرياء العدو الصهيوني، وأرغم أكثر من أربع مليون صهيوني للنزول إلى الملاجئ هربًا من صواريخ المقاومة".

وأضاف: "المقاومة في هذه المعركة أثبتت بكل الوسطاء، الذين تدخلوا لتهدئة الوضع، أن المقاومة قادرة على إثبات وجودها وكان لها اليد العليا في الميدان".

من ناحيتها، الناشطة الشبابية في مخيم شاتيلا، أم خالد معروف، حيّت أبطال المقاومة الذين حققوا الانتصار على العدو في معركة سيف القدس التي ضربت عمق كيان الاحتلال"، معتبرة بأنها "كانت فاتحة وباكورة لانطلاق المزيد من العمليات النوعية  في الخضيرة وتل أبيب والقدس، وآخرها عملية الفأس في مستوطنة إلعاد التي أكدت على أنه لا مكان آمن للصهاينة الأنجاس على أرضنا المحتلة، ويستطيع مجاهدو المقاومة اختراق كل منظمات العدو الأمنية".

من ناحيته، الشيخ أبو مجاهد، رأى بأن عملية سيف القدس قرّبت موعد تحرير فلسطين وضربت في عمق الوعي الصهيوني، حيث بات المستوطنون يفكرون  جيدًا عن جدوى بقائهم في فلسطين والرحيل إلى بلادهم الأصلية التي أتوا منها".

وقال: "غزة المحاصرة منذ سنوات فرضت حصاراً كاملاً على الكيان في معركة سيف القدس، وكانت الكلمة الأولى والأخيرة لإيقاف المعركة  بيد المقاومة".

وختم أبو مجاهد كلامه، مشيرًا إلى أن  "هذه المعركة أعطت وحدت صفوف الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل والشتات، ونحن شعب واحد ملتف حول مقاومته من أجل تحرير فلسطين".

disqus comments here