كيف سيرد بوتين على طلب فنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو؟

رغم تحذيرات روسيا، السويد وفنلندا تتقدمان بطلب رسمي للانضمام لحلف الناتو، في خطوة اعتبرها البعض نهاية لعقود من الحياد العسكري.

 الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج، رحب بالأمر واعتبره خطوة تاريخية لتعزيز أمن أوروبا على خلفية الأزمة الأوكرانية، كما أن تصديق برلمان الـ 30 دولة الأعضاء سيتم في غضون شهور لكن تركيا أعلنت معارضتها للأمر لاستضافة الدولتين جماعات كردية تصنفها أنقرة إرهابية.

 تقرير مصور لقناة "الغد"، أشار إلى أن الرأي العام في فنلندا والسويد تحول بشكل ملحوظ لنيل عضوية الناتو منذ بداية الحرب 24 فبراير الماضي، كما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مسبقا من تلك الخطوة وأنها قد تدفع بلاده للرد عليها، إذ تمثل خطوة عضوية البلدين أكبر توسع للناتو نظرا لتضاعف الحدود مع روسيا.

 رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون، قالت إن الناتو سيقوي السويد والسويد ستقوي الناتو.

أعلن وزير خارجية أنقرة خلال الاجتماع الأول لـ"الآلية الاستراتيجية التركية الأميركية"من نيويورك مولود تشاوش أوغلو، أن لدى بلاده مخاوف أمنية مشروعة بشأن انضمام السويد وفنلندا للناتو.

وكان الناتو استقبل طلبات العضوية من هلسنكي وستوكهولم بحماس غير مسبوق، معتبراً أنهما دولتان تستوفيان كل الشروط. كما رحب أمينه العام بهذا القرار، واصفاً إياه بالخطوة التاريخية.

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها أمام نواب حزبه في برلمان بلاده، بوقت سابق اليوم، رفضه لتلك الخطوة، مضيفا أن الدول التي "تدعم إرهابيين لا يمكن أن تصبح عضواً في الحلف الدفاعي".

وتتهم تركيا البلدين بتقديم ملاذات آمنة لعناصر من حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه إرهابيا.

disqus comments here