الصحافية الناجية شذى حنايشة: الاحتلال استهدف شيرين أبو عاقلة وكل الصحافيين في جنين

شهدت مراسلة "الترا فلسطين"، شذى حنايشة، جريمة الاحتلال بحق الصحافيين الشهيدة شيرين أبو عاقلة والمصاب علي السمودي، إذ تواجدت بالقرب من شيرين واستُهدفت معها برصاص الاحتلال في مخيم جنين، وكانت حنايشة قد نجت من محاولة الاغتيال من قبل جنود الاحتلال.

 

وقالت الصحافية شذى حنايشة لـ"عرب 48" إن "جيش الاحتلال استهدفنا بشكل مباشر نحن والزملاء الصحافيين الذين تواجدنا في المكان، إذ أن الحدث بدأ عندما توقفنا نحن مجموعة الزملاء في منطقة مكشوفة للجنود كي يعلموا أننا طواقم صحافية، وكنا نرتدي زي الصحافة والخوذة".

 

وتطرقت إلى ما حدث بالقول إنه "توجهنا إلى منطقة قريبة من مركباتنا، وبعد لحظات وعند وصولنا المنطقة، بدأ جيش الاحتلال يطلق وابلا من الرصاص، وكانت العودة إلى المركبات شبه مستحيلة بالرغم من أنها قريبة جدًا، ولكن بسبب إطلاق الرصاص الكثيف كانت العودة شبه مستحيلة ولم نستطع من ذلك، وكان استهدافنا بشكل مباشر".

وأكدت حنايشة أنه "في البداية أصيب زميلنا علي السمودي، وفجأة أصيبت شيرين وسقطت على الأرض، وحينها كان إطلاق الرصاص بشكل مستمر، ولم نستطع العودة إلى الزملاء الذين كانوا يبعدون عنا عدة أمتار، وبعد إصابة سمودي استطاع التوجه إلى القرب من الجدار للحماية، ولكن شيرين كانت إصابتها بالغة، ولم تستطع التحرك أبدًا".

وعن رواية الاحتلال الذي زعم أن إطلاق النار كان من قبل فلسطينيين، شددت حنايشة أن "هذه الرواية كاذبة، وذلك لعدة براهين، الأول أن المنطقة مفتوحة وأن المقاومين لا يتواجدون في هذه المناطق، وأيضًا من الجانب الأيمن يوجد بيت ولا يطلق المقاومون النار من منازل، وأن إطلاق النار كان من داخل أزقة المخيم البعيدة عن مكان تواجدنا".

 

وأوضحت حنايشة أن "جيش الاحتلال بعد إصابة أبو عاقلة والسمودي، استمر بإطلاق النار، وكان ينوي قتل كل الصحافيين الذين تواجدوا في المكان، إذ انني في كل مرة كنت أحاول مساعدة شيرين ومد يدي إليها كانت الرصاصات تأت من كل مكان".

 

وختمت حنايشة بالقول إن "الشجرة التي اختبأت خلفها هي التي حمتني من الرصاصات، وفعلا إذا نظرت إلى الشجرة فستجد أن آثار الرصاص والاستهداف المباشر واضحة للجميع، والاحتلال نفذ بجريمة كبيرة".

 

disqus comments here