35 فردا دون مأوى- دعوات لمساندة عائلة الرجبي واعتصام أمام ركام البناية

 انتهت مساء الثلاثاء، عملية هدم بناية عائلة الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وأطلقت معها حملة تضامن لمساندة العائلة بعد تشريدها، والاعتصام مساء اليوم أمام ركام البناية.

35 فردا معظمهم من الأطفال (أكبرهم 11 عاماً وأصغرهم 3 أشهر)، باتوا جميعهم دون مأوى بعد أن هدمت الجرافات شقق العائلة وحولتها إلى ركام، وهدمت معها الذكريات والأحلام لكل فرد من العائلة، وخاصة الشابة ربيحة الرجبي، التي كانت تحلم بأن تزف عروسا الشهر القادم من المنزل الذي عاشت فيه.

منذ 18 عاماً، أقامت عائلة الرجبي بنايتها على أرضها وسعت لترخيصها، فيما تمكنت من تجميد قرار الهدم عدة مرات، وفرضت عليها مخالفات وغرامات مالية، حتى تلقت العائلة في أول أيام العيد اتصالا من الشرطة أبلغت خلاله بأن عملية الهدم ستتم بعد العيد مباشرة دون أي تجميد أو تأجيل جديد.

عائلة الرجبي أوضحت أنها فوجئت اليوم بتحطيم أبواب البناية والشقق واقتحامها، وطردهم الى الخارج، دون السماح لهم بإخراج الأثاث والمحتويات باستثناء بعض الملابس والأوراق.

وقبل الهدم وخلاله اعتدت القوات على أفراد العائلة والشبان والنساء، بالدفع والضرب، ففي البداية أبعدتهم عن مكان الهدم، ثم لاحقتهم باتجاه المناطق المطلة عليه واعتدت عليهم بالعصي وأعقاب البنادق.

 

وأوضحت العائلة أن إحدى الشقق السكنية التي لم يصدر ضدها قرار هدم، وضعت فيها بعض محتويات الشقق الأخرى لم تهدم، وبعد انسحاب الجرافات عادت على الفور وهدمتها.

وأكدت العائلة على صمودها فوق أرضها وركام منازلها، وأنها لن ترحل عنه وقال أفرادها :"هم لا يريدون ترخيص منازلنا لكننا لن نترك أرضنا، الاحتلال يسعى لتهجيرنا من القدس من خلال الضغط علينا بالهدم والضرائب والغرامات والمخالفات، لكننا صامدون ولن نرحل".

 

وبعد انسحاب الجرافات والقوات، رفع العلم الفلسطيني على ركام البناية وتعالت أصوات تكبيرات الشبان.

disqus comments here