ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الرئاسي والحكومي في ليبيا

رحب أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، يوم الجمعة، باختيار السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا المتمثلة بالمجلس الرئاسي ورئيس الوزراء.

وأعرب الأمين العام، في بيان، عن أهمية هذه الخطوة للوصول إلى الحل الدائم والشامل بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، ويلبي تطلعات وطموح الشعب الليبي الشقيق.
وأشاد بجهود بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا بهذا الاتفاق، متمنياً أن يعم الأمن والسلام كافة أنحاء ليبيا ويعزز وحدتها الوطنية.

من جانبها، أشادت جامعة الدول العربية بعملية التصويت التي أجراها ينجاح ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي إنعقد في جنيف في الفترة من 1 إلى 5 فبراير الجاري والتي أفضت إلى إختيار السلطة التنفيذية الجديدة للمرحلة التمهيدية في ليبيا.

ورحب مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة بنجاح الملتقى في تحمل مسئولياته بهذا الشكل الإيجابي وعبر عن تطلعه لأن يتم تنصيب المجلس الرئاسي برئاسة السيد محمد المنفي وتشكيل الحكومة الجديدة يرئاسة السيد عبدالحميد ادبيبة في أقرب فرصة، حتى تشرع في تولي مهامها وتمهد لعقد الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في نهاية العام الجاري.

وجدد المصدر دعم ومساندة الجامعة العربية لكافة الجهود الوطنية المبذولة للوصول إلى حل نهائي ومتكامل للوضع الليبي، ودعا في هذا الصدد إلى توحيد المواقف الدولية والإقليمية خلف جهود التسوية التي ترعاها البعثة الأممية في ليبيا على مساراتها السياسية والعسكرية والدستورية والإقتصادية المختلفة.

كما رحبت وزارة الخارجية السعودية، بنتائج التصويت على تشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة من قبل ملتقى الحوار السياسي في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأعربت الخارجية السعودية في بيان، عن تطلعها أن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، مثنية على جهود الأمم المتحدة المثمرة في ذلك.

وعبّرت عن أملها في أن يحافظ هذا الإنجاز على وحدة وسيادة ليبيا، بما يفضي إلى خروج كافة المقاتلين الأجانب والمرتزقة، ويؤسس لحل دائم يمنع التدخل الخارجي الذي يعرض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر.

رحبت الإمارات، يوم الجمعة، بتشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، معربة عن أملها في أن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا.

وأثنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها على جهود الأمم المتحدة بشأن تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، مؤكدة تعاون دولة الإمارات الكامل مع السلطة الجديدة بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار وتطلعات الشعب الليبي.

وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات تتطلع إلى نجاح ما تبقى من مسارات برعاية بعثة الأمم المتحدة، معربة عن أملها في ان يدعم هذا الإنجاز الاستقرار في ربوع ليبيا، بما يحفظ سيادتها الوطنية ويحقق تطلعات شعبها.

ومن جهتها، رحبت مصر بنتائج التصويت على اختيار السلطة التنفيذية من قِبل ملتقى الحوار  السياسي الليبي المنعقد، يوم الجمعة، في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأعربتم عن التطلع إلى العمل مع السلطة الليبية المؤقتة خلال الفترة القادمة وحتى تسليم السلطة إلى الحكومة المُنتخبة بعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

وأشاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ، بجهود الأمم المتحدة في رعاية العملية السياسية في ليبيا، داعياً الأشقاء الليبيين إلى الاستمرار في إعلاء المصلحة العليا لبلادهم، وكذلك كافة الأطراف الدولية والاقليمية إلى دعم هذا المسار السلمي لتسوية الأزمة بما يُسهم في استعادة الاستقرار في ليبيا ويفضي إلى وقف التدخلات الخارجية في شئونها وخروج كافة المقاتلين الأجانب وفرض سيادة ليبيا على أراضيها.

وبدورها قالت الخارجية الألمانية، إن الاتفاق على حكومة ليبية جديدة مؤشر بارز على السلام.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية التركية: إنها ترحب باختيار حكومة ليبية مؤقتة جديدة، وإنها ستواصل تقديم الدعم لحين إجراء انتخابات هذا العام“.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن اختيار الحكومة المؤقتة ”فرصة كبيرة لإرساء الوحدة السياسية، وحماية سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها“.

وفي وقت سابق، أعلنت مندوبة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، فوز القائمة الثالثة في المرحلة الثانية من الجولة الثانية لانتخاب أعضاء السلطة التنفيذية في ليبيا، ليصبح محمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، وعبد الحميد دبيبه رئيسا للحكومة المقبلة.

disqus comments here