«الديمقراطية» في ذكرى معركة «سيف القدس»، تدعو للبناء على انتصارات شعبنا بالوحدة والمقاومة الشاملة

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى السنوية الأولى لمعركة «سيف القدس» بياناً قالت فيه «رغم المجازر والجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته ولا سيما المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة خلال معركة «سيف القدس» وقصف وتدمير منازل سكانه وتهجيرهم، إلا أن قطاع غزة سيبقى صامداً وسيكسر حلقات حصاره ويستعيد حريته باعتباره جزء أصيل من الشعب والجغرافية الفلسطينية ويشكل وحدة إقليمية واحدة مع الضفة والقدس وأراضي الـ48 والشتات».
وأضافت الجبهة في بيانها «القضية الوطنية الفلسطينية منذ «معركة القدس» تشهد تحولات إيجابية كبرى، عمقت وحدة شعبنا ووحدة حقوقه ووحدة قضيته الوطنية في إطار برنامج حق تقرير المصير والعودة والإستقلال».
ودعت الجبهة كافة القوى الفلسطينية وخاصة طرفي السلطة إلى الارتقاء لمستوى التطور الكبير للقضية وإزالة العوائق التي تعطل توحيد أو تنسيق انتصارات الشعب الفلسطيني في كل مكان بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية عبر الحوار الوطني الشامل.
وأكدت الجبهة أن «سيف القدس» ما زال مُشرعاً ولم ولن يُغمد ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا، والعدوان متواصلاً على شعبنا وأرضنا وقدسنا وحقوقنا الوطنية.
وشددت أن شعبنا سيواصل نضاله وتضحياته وحسم خياراته أن المقاومة بكل أشكالها هي خياره الوحيد لكنس الاحتلال والاستيطان وإنجاز حقوقه الوطنية. ودعت الجبهة لرسم إستراتيجية كفاحية شاملة ترقى لمستوى التحديات واستحقاقات المرحلة تجمع بين كافة أساليب النضال الوطني تحت راية البرنامج الوطني (البرنامج المرحلي).
وختمت الجبهة بيانها مطالبة قيادة السلطة الفلسطينية، بالتخلي عن التزاماتها إزاء دولة الاحتلال والتحرر من قيود اتفاق أوسلو بكل قيوده والتزاماته، في سياق إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وإعادة بناء صفوف المقاومة الشاملة في ظل مركز قيادي موحد لتأطير برنامجها ومحطاتها وأساليبها الكفاحية على طريق التحول نحو عصيان وطني شامل لدحر الاحتلال وطرد المستوطنين ■

disqus comments here