مظاهرة أمام مقر "الشاباك" في تل أبيب غدا للمطالبة بالإفراج عن امل نخلة وبشير الخيري

 من المقرر ان تنظم اليوم السبت مظاهرة امام مقر جهاز "الشاباك" في تل أبيب احتجاجا على الاعتقالات الإدارية، والمطالبة بالإفراج عن الشاب أمل نخلة المعتقل منذ أكثر من عام ونصف في الاعتقال الاداري.

وينتهي الحكم الإداري لأمل نخلة في الثامن عشر من الشهر الجاري، حيث سيقرر "الشاباك" ما إذا كان سيتم تجديد أمر الاعتقال الإداري له او الإفراج عنه.

وجرى اعتقال أمل وهو طفل يبلغ من العمر 16 عاما، منذ عام ونصف ومنذ ذلك الوقت، وهو رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، رغم أنه يعاني من مرض مناعي ذاتي يضعف وظائف عضلاته وقدرته على التنفس، ويحتاج علاجًا طبيًا ومتابعة مستمرة.

وسينظم نشطاء فلسطينيين وأعضاء كنيست عرب ونشطاء يسار اسرائيليين مناهضين للصهيونية مظاهرة أمام "مقر الشاباك" غدا السبت في الساعة السابعة مساء للمطالبة بالإفراج عن أمل نخلة، وهي المظاهرة الثانية من نوعها، حيث نُظمت قبل أسبوعين مظاهرة مماثلة في نفس المكان رغم الاستنفار الأمني والتواجد الكبير لشرطة الاحتلال.

ويعد "جهاز الشاباك" المسؤول عن القرارات المتعلقة بالاعتقالات الإدارية، حيث يوافق قضاة محاكم الاحتلال العسكرية تلقائيًا على طلب أمر الاعتقال الإداري المقدم من "الشاباك"، بناءً على "مادة سرية" لا يُسمح للمعتقل ومحاميه بالاطلاع عليها.

وقال نشطاء في الداخل المحتل ان النقاش القانوني حول الاعتقال الإداري أصبح "عرضًا مسرحيا تافهاٌ" ولهذا السبب قرر المعتقلون الإداريون الفلسطينيون منذ بداية العام عدم المشاركة في مثل هذه المسرحيات الهزيلة ومقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية.

ولوح المشاركون في مسيرة الغد انه في حال اعتقالهم في أي مناسبة او فعالية ضد الاحتلال والفصل العنصري، فإنهم يرفضون التعاون مع قضاء الاحتلال، او المثول أمام محاكم الاحتلال.

وإلى جانب قضية أمل نخلة والمطالبة بالأفراج عنه وعدم تجديد الاعتقال الاداري، سيسلط المتظاهرون الضوء على قضية المحامي بشير الخيري 80 عاما والذي يعد أكبر الاسرى سنا في سجون الاحتلال، والذي يعاني من مشاكل صحية قد تعرض حياته للخطر، وكذلك الأسير المضرب عن الطعام خليل العواودة احتجاجا على اعتقاله الإداري.

ويعد أمل نخلة أصغر معتقل اداري في سجون الاحتلال بينما يعد بشير الخيري أكبر معتقل اداري.

disqus comments here