إنفوغرافيك نصرةً للأقصى.. 7 عمليات فدائية تقتل 17 "إسرائيليًّا"

على وقع تصاعد جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى، شهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة من العمليات الفدائية بالطعن وإطلاق النار أدت إلى مقتل 17 "إسرائيليا" على الأقل، وإصابة أكثر من 31 آخرين، سواء في الضفة الغربية المحتلة أو داخل أراضي 48.

وأعادت العمليات البطولية للأذهان زمن العياش، وهزت أركان كيان الاحتلال الإسرائيلي، وضربت نظريه أمنه في مقتل، وجاءته من حيث لا يحتسب رغم الاستنفار والتأهب الأمني.

ففي أقل من 7 أسابيع فقط (22 مارس- 6 مايو) نُفذت 7 عمليات بطولية كانت كفيلة بهدم بنيان إمبراطورية الأمن الإسرائيلي المزيف، وأسفرت عن مقتل 17 صهيونيًّا وإصابة عشرات آخرين.

 


عملية إلعاد
ففي مساء 5 مايو 2022، وبعد ساعات من سماح قوات الاحتلال لمئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، واعتدائها الوحشي على حرائر القدس ومرابطيه، وعلى وقع تهديدات المقاومة وقادتها بأن هذه الاعتداءات لن تمر دون رد، جاء الرد سريعًا بعملية فدائية مزدوجة في مستوطنة إلعاد (قرب تل أبيب)، تزامنا مع إحياء "إسرائيل" ذكرى تأسيسها على أراضي فلسطين أو ما تسميه "يوم الاستقلال"، وكان بطلها الساطور والسلاح الناري. وأسفرت العملية عن مقتل 3 مستوطنين على الأقل وإصابة 4 آخرين، وتمكن المنفذان من الانسحاب، وأعلنت قوات الاحتلال أنهما من شمال الضفة الغربية. 


عملية سلفيت 

في 29 أبريل/نيسان، قتل حارس أمن صهيوني، كان متمركزًا عند مدخل مستوطنة أرييل في سلفيت في بالضفة الغربية المحتلة، في عملية بطولية من النقطة صفر، نفذها فدائيان ترجلا من سيارة قبل أن ينسحبا من المكان. 

وبعد عملية بحث مضنية، زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال منفذي العملية وسلب قطعتي سلاح نفذا من خلالهما العملية.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن المعتقلين اللذين يزعم الاحتلال بأنهما نفذا العملية هما يوسف عاصي ويحيى مرعي، في العشرينات من العمر، من قرية قراوة بني حسان قرب سلفيت.

وفي تطورٍ شكّل صفعة للاحتلال أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية. 

ولم يُخفِ مراقبون ومحللون أنّ هذا الإعلان يأتي خطوة واضحة وصريحة من القسام بتدشين مرحلة جديدة في مقاومة ومقارعة الاحتلال في الضفة الغربية التي تُعد ساحة مواجهة مفتوحة مع الاحتلال.

وقال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، مُعقبًا على هذا الإعلان: إنه "بمنزلة تدشين مرحلة جديدة في مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة انتصارًا للمسجد الأقصى".

وأضاف القانوع، في تصريحات صحفية، أن كتائب القسام بالإعلان عن تنفيذ عملية سلفيت، تؤكد من جديد جاهزيتها لحماية المسجد الأقصى، وإفشال كل محاولات تقسيمه.
 
عملية ديزنقوف

في 7 إبريل / نيسان، وفي شارع "ديزنقوف" بـ"تل أبيب"، كانت ملحمة من ملاحم التحرير المرتقب، الشهيد رعد حازم يتجول في الشارع الأكثر حيوية في المدينة المحتلة، وينشر الرعب ويقتل 3 صهاينة ويصيب 15 آخرين.


الشهيد رعد حازم
 

 

العملية هذه قال عنها المسؤولون الصهاينة: "إنها الأقسى على الإطلاق".

وبعد ساعات طويلة، ورغم انتشار القوات الخاصة والجيش الإسرائيلي في شوارع "تل أبيب" استطاع الاختفاء عن أعينهم، ليخوض اشتباكا مسلحًا قرب أحد المساجد في يافا المحتلة ليرتقي شهيدًا.

عملية ديزنقوف
 

 


عملية طعن
في 31 مارس/آذار، نفذ فلسطيني عملية طعن على متن حافلة قرب مفترق غوش عتصيون، أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة، واستشهد المنفذ نضال جمعة جعافرة (30 عامًا) على يد قوات الاحتلال جنوب مدينة بيت لحم.

عملية تل أبيب
في 29 مارس 2022، كانت ضربة نوعية في عاصمة وهمهم المبدد، في مدينة "تل أبيب" بمنطقة بني براك، حيث قتل 5 مستوطنين وأصيب 6 آخرون، في عملية بطولية نفذها الشهيد ضياء حمارشة من جنين.
 

 


الشهيد ضياء حمارشة

عملية ضياء حمارشة أعادت الرعب إلى شوارع "تل أبيب" المحتلة، حيث قال إعلامي إسرائيلي: "قبل 20 عامًا كنا نخاف الركوب بالحافلات. اليوم نخشى المشي بالشوارع".
 

 


عملية بني براك

عملية الخضيرة
وفي السابع والعشرين من مارس 2022،  نفذ الفلسطينيان خالد وأيمن اغبارية، وهما من مدينة أم الفحم المحتلة، عملية إطلاق نار بطولية في مدينة الخضيرة وسط فلسطين المحتلة، أسفرت عن مقتل صهيونيين وإصابة 10 آخرين.
 

 


الشهيدان إغبارية
 


عملية الخضيرة
 

عملية بئر السبع

في 22 مارس 2022، خرج الاستشهادي محمد غالب أبو القيعان (34 عامًا) لتنفيذ عملية طعن ودهس في مدينة بئر السبع المحتلة ما أسفر عن مقتل 4 صهاينة.

وإبان تنفيذ عملية بئر السبع أفاد مراقبون ، أن الاحتلال استنفر قواته في الضفة والقدس، فجاءته الضربة القاتلة من حيث لا يحتسب في منطقة بئر السبع.

 

disqus comments here