حملة إسرائيلية لاعتقال الفلسطينيين غير الحاصلين على تصاريح دخول

 أطلقت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، حملة  موسعة لاعتقال الفلسطينيين غير الحاصلين على تصاريح للدخول إلى إسرائيل ومن يساعدهم، بحسب ما ذكر قائد الشرطة، يعكوف شبتاي.

ويُرجّح أن تضرّ الحملة بعشرات العائلات التي يعتاش أبناؤها على العمل داخل الخطّ الأخضر.
وتأتي الحملة مع استمرار الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في البحث عن منفذي عملية إلعاد، التي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، مساء الخميس.

وقال شبتاي، إن الشرطة الإسرائيلية ستُعزّز وجودها في أرجاء البلاد، خلال نهاية الأسبوع.
وتستمرّ قوات الأمن الإسرائيلية، يوم الجمعة، في عمليات البحث عن منفذي عملية إلعاد، التي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، أ يوم الخميس.

 

وفقا لبيانات سلطة السكان والهجرة، في نهاية عام 2020 كان هناك 116324 عاملا أجنبيا في إسرائيل - منهم 98.188 عامل قانوني (84%) و18136 غير شرعي (16%)، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.

لكن تقريرا للكنيست صدر في 2020 أفاد بأنه في مارس/آذار من ذات العام، كان هناك حوالي 323.800.000 عامل أجنبي، بمن فيهم مواطنون فلسطينيون، في إسرائيل، منهم حوالي 63% بشكل قانوني.

ووقتها أظهر التقرير أن حوالي 28% من الأجانب المقيمين في إسرائيل بدون تأشيرة صالحة هم متسللون، جميعهم تقريبا من إريتريا والسودان، و15% عمال أجانب غير شرعيين.

وتمتد عمليات البحث من رأس العين شمالا حتى إلعاد في الجنوب والخطّ الأخضر في الشرق.
ويدرس الاحتلال الإسرائيلي تخفيض عدد العمال الغزيين الذين يسمح لهم بالعمل داخل الخطّ الأخضر وحتى وقف إدخالهم تمامًا، بهدف إرسال رسائل لقادة "حماس"، بحسب ما ذكر موقع "هآرتس".

وقبيل فجر الجمعة، نشرت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) اسمي وصورتي المشتبهين بتنفيذ عملية الطعن في بلدة إلعاد الحريدية.

والمشتبهان هما أسعد يوسف الرفاعي (19 عاما) وصبحي عماد أبو شقير (20 عاما)، وكلاهما من قرية رمانة في محافظة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أنّ قوت الأمن الإسرائيلية اعتقلت صباح يوم الجمعة، عماد أبو شقير، والد أحد المشتبهين بتنفيذ عملية إلعاد، في قرية جديدة – المكر قرب مدينة عكا. ونقلت الصحيفة عن عائلة أبو شقير قولها إنها لم تكن على اتصال مع ابنها منذ مساء أمس، وأنهم لا يعرفون شيئا عن مكان تواجده.

وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بجراح خطيرة، طعنا بفأس، فيما لاذ المنفذان بالفرار. وتشتبه الشرطة الإسرائيلية بوجود منّفذين اثنين، أحدهما يحمل فأسًا، والآخر فأسًا وسكينًا. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن العملية وقعت في 3 مواقع.

 

disqus comments here