تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(67).. أول بأول

دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ67، ويواصل الجيش الروسي تنفيذ عمليته الخاصة وتدمير المواقع والتجمعات العسكرية الأوكرانية، فيما يصعّد الغرب بإمداد كييف بالمزيد من الأسلحة والعتاد الحربي والذخائر.

السلطات الأوكرانية تقطع جميع أنواع الاتصالات في منطقة خيرسون

أفاد مستشار رئيس القرم لشؤون السياسة المعلوماتية، أوليغ كريوتشكوف، بأن أوكرانيا فصلت منطقة خيرسون عن الاتصالات المحمولة والإنترنت، وبالتالي تخلت عن هذه المنطقة.

وقال في حديثه لوكالة "نوفوستي": "فصلت أوكرانيا منطقة خيرسون عن الاتصالات المحمولة والإنترنت، وتخلت عن هذه الأراضي بتحد. والآن ستتوقف عن دفع معاشات التقاعد والمساعدات المالية وكذلك الوفاء بالتزاماتها المصرفية، وهي في الواقع تسرق الناس مثلما عملت إزاء السكان في دونباس وشبه جزيرة القرم. وهذا هو أسلوب تصرفاتها".

ووصف كريوتشكوف هذا السلوك بالتخريب الذي سيسرع اندماج المناطق المحررة في جنوب أوكرانيا مع روسيا.

وسيطر الجيش الروسي خلال عمليته العسكرية الخاصة في أوكرانيا على منطقة خيرسون بأكملها في جنوب البلاد وجزء من منطقة زابوروجيه المجاورة لبحر آزوف. وتم في هذه المناطق تشكيل إدارات عسكرية-مدنية وبدأ بث القنوات التلفزيونية والإذاعية الروسية، كما يجري استئناف العلاقات التجارية بين هذه المناطق وشبه جزيرة القرم.

مكتب الرئاسة التركية: أردوغان بحث هاتفيا مع بوتين الوضع في أوكرانيا

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي رجب طيب أردوغان هاتفيا آخر المستجدات فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، بحسب ما ذكره المكتب الرئاسي التركي.

ألمانيا تعرب عن دعمها لفرض حظر على واردات النفط الروسية

أكدت ألمانيا دعمها لخطة فرض حظر على واردات النفط من روسيا وذلك في إطار حزمة جديدة سادسة من العقوبات ضد موسكو.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية "DPA" فإن الخطوة الألمانية تجعل السعي الأوروبي لتقليص اعتماده على موارد الطاقة الروسية أكثر احتمالا، ورجحت أن يكون سبب التغيير الحاد في موقف برلين هو نجاحها في العثور على موردي نفط بديلين.

وقال نائب المستشار الألماني، وزير الشؤون الاقتصادية وحماية المناخ، روبرت هابك، الأسبوع الماضي، إن اعتماد البلاد على واردات النفط الروسية قد انخفض من 35% قبل أن تبدأ روسيا عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، إلى 12% الآن.

وذكرت الوكالة أن المفوضية الأوروبية برئاسة أورسولا فون دير لاين، تعتزم تقديم مسودة حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا في أقرب وقت ممكن، من أجل زيادة الضغط على موسكو على خلفية الأحداث الجارية في أوكرانيا.

كييف: اقترحنا على الصين أن تصبح ضامنا لأمن أوكرانيا

صرح وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، أن أوكرانيا تدرس إمكانية الحصول على ضمانات أمنية من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك الصين.

وقال كوليبا في حديثه لوكالة "شينخوا" الصينية: "كنا نعتبر مذكرة بودابست عامل أمن هام بالنسبة لأوكرانيا، لكنها لسوء الحظ لم تأت بالأمن الحقيقي إلى أوكرانيا".

وأضاف أن بلاده "تدرس في الوقت الراهن إمكانيات للحصول على ضمانات أمنية من الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي والدول الكبرى الأخرى، بما فيها الصين.

كما أشار إلى أن المقترح الذي وجهته كييف لبكين لأن تصبح واحدا من ضامني الأمن بالنسبة لأوكرانيا يعد إشارة إلى احترام الصين والثقة بها.

وتابع: "لن يتغير الوضع الأمني في القارة الأوروبية بشكل جدي إلا بعد أن تظهر روسيا أنها لا تنوي خلق تهديد لأوروبا وتؤكد وعودها بالأفعال، وبعد انسحاب قواتها من الأراضي الأوكرانية".

تركيا تؤكد "أهمية مسار اسطنبول لإنهاء الحرب في أوكرانيا"

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن استمرار "مسار اسطنبول" يمكن أن يؤدي دورا محوريا في "إنهاء الحرب في أوكرانيا"، مؤكدا أن أنقرة تواصل جهودها بشكل مكثف في هذا الشأن.

وفي تصريح لوكالة "الأناضول" التركية على هامش زيارته إلى العاصمة الأوكرانية كييف، أضاف: "هدفنا الأول هو إنهاء الحرب عن طريق المباحثات والحوار. والحرب كلما طال أمدها فإن الظروف تتعقد".

وشدد على أن "الهجمات التي يتعرض لها المدنيون تملي التحرك العاجل لوقفها".

وتابع: "أجرينا لقاءات تشمل هذه القضايا، وفتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين وفي مقدمتها مدينة ماريوبول".

وعن لقائه مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، نقل عن الأخير "تقديره لتركيا حيال الدعم الذي قدمته لأوكرانيا وللدبلوماسية المعتدلة التي أجرتها ولمبادراتها للحث على المفاوضات".

وشدد على "وجود مسؤوليات كبيرة تقع على عاتق الجميع في الأيام المقبلة"، مشيرا إلى أن "الحرب في أوكرانيا دخلت يومها الـ 66، وأن المعارك محتدمة في مدن ماريبول وخيريسون وخاركيف ودونباس".

كييف: اقترحنا على الصين أن تصبح ضامنا لأمن أوكرانيا

صرح وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، أن أوكرانيا تدرس إمكانية الحصول على ضمانات أمنية من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك الصين.

وقال كوليبا في حديثه لوكالة "شينخوا" الصينية: "كنا نعتبر مذكرة بودابست عامل أمن هام بالنسبة لأوكرانيا، لكنها لسوء الحظ لم تأت بالأمن الحقيقي إلى أوكرانيا".

وأضاف أن بلاده "تدرس في الوقت الراهن إمكانيات للحصول على ضمانات أمنية من الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي والدول الكبرى الأخرى، بما فيها الصين.

كما أشار إلى أن المقترح الذي وجهته كييف لبكين لأن تصبح واحدا من ضامني الأمن بالنسبة لأوكرانيا يعد إشارة إلى احترام الصين والثقة بها.

وتابع: "لن يتغير الوضع الأمني في القارة الأوروبية بشكل جدي إلا بعد أن تظهر روسيا أنها لا تنوي خلق تهديد لأوروبا وتؤكد وعودها بالأفعال، وبعد انسحاب قواتها من الأراضي الأوكرانية".

disqus comments here