بألم وحسرة... مقدسي يهدم منزله في سلوان

"بألم شديد أجبرت على هدم منزلي الذي قمت ببنائه وعشت فيه مع عائلتي 10 سنوات".. هذا ما قاله الشاب معتز خليل وهو يهدم حجارة منزله في حي رأس العامود في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

قرارات "الهدم الذاتي" تصدرها محاكم الاحتلال ضد المقدسيين، حيث تجبرهم بهدم منشآتهم بأيديهم، تحت طائلة الغرامات المالية المرتفعة والتي تكون "أجرة الهدم لآليات البلدية وطواقمها وعمالها والشرطة المرافقة لها"، وتصاعدت هذه القرارات خلال السنوات الأخيرة.

الشاب معتز خليل أوضح أنه حاول ترخيص منزله على مدار السنوات الماضية، وعقدت عدة جلسات وتمكن من تأجيل وتجميد الهدم، حتى أصدرت المحكمة القرار النهائي، وباشر منذ يومين بهدم بأدوات الهدم اليدوية، تفاديا لدفع "أجرة الهدم".

وقال الشاب معتز "من الصعب علينا أن نقوم بهدم منازلنا، واليوم سأبحث عن منزل لاستأجره".

وفي منطقة أخرى في حي رأس العامود قامت عائلة أبو السعود بهدم "منشأة تجارية عبارة عن كراج لتصليح السيارات" بيده، علما انه قائم منذ 17 عاماً.

وفي تقرير مركز معلومات وادي حلوة- القدس، عن شهر كانون الثاني الماضي قال أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة الهدم في مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص، رغم الإغلاق العام وحالة الطوارئ المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا، والأوضاع الاقتصادية الصعبة في المدينة.

ورصد مركز المعلومات هدم 13 منشأة، وكانت كالتالي: 1 منزل، 1 جزء من منزل، 1 بركس سكني، 1 بركس مواشي 7 أسوار، 1 أرضية، 1 "بسطة" وتركزت عملية الهدم في قرية عناتا.

disqus comments here