فيصل يدين الاعتداء الاسرائيلي على المقدسات والشعائر الدينية الإسلامية والمسيحية

أدان نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الأقصى وقصف المرابطين فيه بالمسيرات والغاز والتعرض للشعائر والاماكن المقدسة المسيحية والمواطنين الذين احيوا سبت النور، معتبراً ان ذلك يشكل انتهاكا لأبسط الحقوق الانسانيه للشعب الفلسطيني ويندرج في خانة مشاريع التهويد  والتضييق والتهجير  وامعان في الاعتداء على مدينة القدس وأهلها.
واعتبر فيصل اعتداء الشرطة الصهيونية على ابناء شعبنا الفلسطيني من ابناء الطائفة المسيحية وهم يحيون شعائرهم تؤكد عنصرية الاحتلال باستهداف كل ما هو غير يهودي، انسجاما مع «قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل» الذي سنه الكنيست عام 2018 والذي لا يرى فوق أرض فلسطين الا اليهودي، مجدداً التأكيد على وحدة شعبنا بجميع تياراته وطوائفه وعلى الموقف الموحد من التصعيد الصهيوني الذي يهدف الى تكريس وقائع مادية تسهل مخططات الاحتلال ومشاريعه..
وطالب المجتمع الدولي والامم المتحده للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونيه والممارسات العنصريه، داعيًا الى المزيد من الوحده والنضال والمقاومة لحماية شعبنا من قمع الاحتلال وقطعان مستوطنيه وافشال مخططاته باعتبار ذلك يشكل خشبة الخلاص منه ومن ارهابه ويفتح الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ■
 

disqus comments here