«الديمقراطية»: قصف «الأقصى» بالمُسيرات تطور خطير تتحمل حكومة بينيت مسؤولية تداعياته السلبية الكبرى

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً وصفت فيه قصف قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والمصلين أمس الجمعة بقنابل الغاز المسيل للدموع عبر المُسيرات، بأنه تطور خطير جداً، تتحمل حكومة دولة الاحتلال مسؤولياته وتداعياته السلبية الكبرى.
وقالت الجبهة: إن حكومة بينيت تصرّ، على التأكيد، يومياً، على مدى حقدها السافر على شعبنا وعدائها له واحتقارها للأديان غير اليهودية، والذهاب إلى أبعد الحدود في ارتكاب الجرائم في خدمة مشاريعها الاستعمارية الاستيطانية وأهدافها العنصرية.
كما قالت الجبهة: جاءت زيارة الوفد الأميركي إلى إسرائيل لتوفر غطاء لسياسة الاحتلال العدوانية، مرة أخرى ما يؤكد ضرورة وقف الرهان على الدور الأميركي في حل القضية الوطنية، والاعتماد، بدلاً من ذلك، على شعبنا ووحدته ومقاومته الشاملة، طريقاً إلى دحر الاحتلال والفوز بالحرية.
وأعادت الجبهة التأكيد على ضرورة الخروج من دائرة التردد، والتوقف عن التعامل مع قرارات المجلسين الوطني والمركزي، باعتبارها أوراق تفاوضية وأوراق مقايضة مع الجانب الأميركي والإسرائيلي، بل اعتبارها قرارات ملزمة، بات واجباً على اللجنة التنفيذية التقدم إلى الأمام من أجل تطبيقها، بما يؤدي إلى تعميق وحدة شعبنا في الميدان، وتعزيز مقاومته الباسلة.
وختمت الجبهة مؤكدة أن شعبنا بات يدرك تماماً خداع المشاريع التفاوضية الفاسدة، وأن مقاومته هي سلاحه دفاعاً عن كرامته الوطنية ■

disqus comments here