لليوم السادس..قوات الاحتلال تحمي الإرهابين المستوطنين خلال اقتحام "الاقصى"

 اقتحمت مجموعات من فرق المستوطنيين الإرهابية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الاربعاء، ساحات المسجد الأقصى، بعد دعوة "جماعات الهيكل" الإرهابية، لمناسبة عيد الفصح العبري. وفقا لوكالة "وفا" الرسمية.

وصرحت الأوقاف الإسلامية في القدس، أن 1180 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك يوم الأربعاء.

وانتشرت شرطة الاحتلال في ساحات الحرم، وشرعت بإبعاد المصلين والمعتكفين عن مسار اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم.

وحاصرت قوات الاحتلال، المصلين في مصليات الأقصى بعد إغلاقها، ومنعتهم من التواجد في منطقتي المصلى القبلي وقبة الصخرة.

وأفادت مصادر مقدسية،أن حريق اندلع في النافذة الشرقية للمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، تزامنًا مع إطلاق جنود الاحتلال الرصاص صوبه.

وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على الفلسطينيين، ونصبت الحواجز داخل القدس القديمة وعند الطرقات المؤدية إلى أبواب الأقصى، ومنعت الكثير من المواطنين، خاصة الشباب من الدخول للأقصى لأداء صلاة الفجر.

وكانت المجموعة الإرهابية "منظمات الهيكل" دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى لمناسبة عيد الفصح العبري، الذي بدأ صباح الجمعة الماضي ويستمر حتى الخميس.

يذكر أن جماعات اليمين المتطرف أعلنت عن تنظيم "مسيرة الأعلام" يوم الاربعاء، حول أسوار البلدة القديمة وداخل القدس القديمة، الساعة الخامسة عصرا.

ورفضت المجموعات طلب الشرطة إعادة جدولة المسيرة، قائلة "إن الشرطة تعلن بشكل أساسي أنه لا يوجد أمن في البلدة القديمة خلال عيد الفصح، وهو تصريح مقلق من حيث الأخلاق والأمن".

وشددت المجموعات على أنها تنوي القيام بالمسيرة على أي حال يوم الأربعاء الساعة 5 مساءً، قائلة للشرطة "لقد نسيت دورك. سنقوم بالمسيرة، وعليك تأمينها".

وشددت الشرطة الإسرائيلية، في بيان لها على أنها دعت منظمي المسيرة إلى اجتماع لإعادة جدولتها وأن المنظمين نشروا تفاصيلها قبل الحصول على الإذن من الشرطة بعقدها.

واقتحم يوم الثلاثاء نحو 850 مستوطنا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في ساحاته.

وعقب عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء يوم الثلاثاء، على قرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المستوطنين اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل وحتى نهاية شهر رمضان.

وقال بن غفير: "إذا كانت الأنباء صحيحة بأن المستوى السياسي قرر وقف اقتحامات المستوطنين للأقصى بعد عيد الفصح (من الأسبوع القادم حتى نهاية رمضان)، فقد رفع بينيت الراية البيضاء الليلة، ولقد استسلم للإرهاب، واستسلم لحماس، واستسلم للأعداء.

وأضاف: "أنّ بينيت لا يمتلك الحق في بيع الدولة".

 

 

disqus comments here