جبهة التحرير الفلسطينية تحذر من التقسيم المكاني والزماني للاقصى

 دانت جبهة التحرير الفلسطينية، الاقتحامات والاستفزازات التي تقوم بها جماعات المستوطنين منذ عدة أيام واستمرت حتى صباح هذا اليوم، إضافة إلى الاجراءات القمعية والاعتداءات الإجرامية واللانسانية التي ينفذها جنود الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك والتى أدت إلي إصابة العشرات منهم بعضها إصابات خطيرة.

وحمّلت التحرير الفلسطينية في بيان لها، الحكومة الاسرائيلية وجيشها المحتل المسؤولية الكاملة عن سياساتهم العنصرية وقراراتهم الاستفزازية بحق أبناء شعبنا وبحق مقدساتنا بعد أن سمحوا لقطعان المستوطنين بتدنيس المسجد الأقصى وممارسة شعائرهم المزعومة في باحات الأقصى وذبح القرابين وتأمين حمايتهم فيما استمرت بالاعتداء على المصلين والمعتكفين داخل المسجد الأقصى ونكلت بهم.

 

وأكدت التحرير الفلسطينية على رفضها لتصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية بأنه يحق لأي شخص ممارسة طقوسه الدينية في المسجد الأقصى وباحاته معتبرة ذلك مقدمة للعمل على مخطط تقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا ، الشيء الذى نرفضه تماما وسيتصدى شعبنا لهذا المخطط وهذه الاعتداءات بكل قوّة في كل الساحات والميادين، وسيبقى قابضاً على زناد الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، وسيُفشل مخططات الاحتلال الخبيثة بكل السبل ومهما كلّف الثمن.

وطالبت التحرير الفلسطينية أبناء شعبنا بالوحدة ورص الصفوف وتطوير المقاومة الشعبية ودعمها والوقوف خلف أبناء شعبنا في مدينة القدس ومساندة المعتكفين في المسجد الأقصى كما طالبت مؤسسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالوقوف عند مسؤولياتهم وتوفير الحماية لأبناء شعبنا ومقدساته الدينية ولجم ممارسات الاحتلال وأطماع مستوطنيه ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق أبناء شعبنا.

disqus comments here