يوسف أحمد: كل أشكال المقاومة أدوات مشروعة بيد شعبنا لحماية أرضنا وأسرانا ومقدساتنا

استضافت «اذاعة لبنان» الرسمية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق يوسف أحمد ضمن برنامج «طريق العودة» الذي يقدمه الاعلامي يعقوب علوية. وتركز الحوار على قضايا العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في القدس والمسجد الاقصى، وقضية الاسرى في سجون الاحتلال .
وقال أحمد: إن «ما يجري اليوم من اعتداءات يومية على شعبنا الفلسطيني في مدن الضفة والقدس والمسجد الاقصى وحملات الاعتقال والمداهمات تفضح ازدواجية المعايير للمجتمع الدولي الذي يتباكى زوراً على قضايا حقوق الانسان ويغض النظر عن كل الجرائم الاسرائيلية ويشجع في صمته الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم التي ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».
وأكد بأن خيار شعبنا الفلسطيني هو المقاومة والدفاع عن المسجد الاقصى وكل الأرض الفلسطينية، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الايدي أمام جرائم الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى من خلال سياساته الدموية الى استعادة هيبته جيشه التي اهتزت مؤخراً بفعل العمليات البطولية التي نفذها ابطالنا وشبابنا في العمق الصهيوني، مستغلاً الصمت الدولي وانشغال العالم بالأزمة الاوكرانية الروسية، محاولاً استغلال الوقت والفرصة لتحقيق المزيد من عمليات البطش والتنكيل والمصادرة للاراضي وتهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني على «الأقصى».
ودعا احمد إلى الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة وتعزيز الوحدة الميدانية، وتوفير الحماية والحاضنة السياسية لشبابنا المنتفض على مساحة الارض الفلسطينية وتحشيد كل قوى شعبنا من خلال اعتماد استراتيجية وطنية وانجاز الوحدة الداخلية والشروع الفوري في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الاخيرة ولا سيما إعادة النظر بالعلاقة مع الاحتلال والخروج من أوسلو، بما يزيل عقبات الانقسام والتشتت والتشظي المدمرة والمعيقة لشعبنا وقدرته على تحقيق الانجازات الوطنية والسياسية.
واستغرب تأجيل اجتماع القيادة الفلسطينية الذي كان مقرراً عقده مساء الاحد، والمماطلة في تنفيذ هذه الاستراتيجية والتهرب من تطبيق قرارات المجلس المركزي ما يلحق ضرراً كبيراً بحالة النهوض الوطني وبتضحيات شعبنا ويعمق الانقسام ويضعف نضال شعبنا وقدرته على مواجهة العدوان الوحشي والاجرامي الاسرائيلي .
وفي ملف الأسرى، دعا احمد الى الالتفاف حول قضية الأسرى الفلسطينيين واعتبارها معركة الكل الفلسطيني، وإدراجها على جدول أعمال القيادة الفلسطينية على الصعيد الوطني والدولي، ودعوة مؤسسات الامم المتحدة لتوفير الحماية للأسرى والضغط من اجل حريتهم وخلاصهم من ظلم الاحتلال ■

disqus comments here