تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(55).. أول بأول

دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ55 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.
الخارجية الروسية: روسيا لن تشرع في تحقيق دولي بأحداث أوكرانيا في الأمم المتحدة

صرح بيتر إيليتشيف، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، إن روسيا لا تنوي طرح قضية إجراء تحقيق دولي في الأحداث في أوكرانيا، بما في ذلك استفزاز بوتشا، في الأمم المتحدة، لأنها تشكك في حيادية التحقيق.

وأضاف المسؤول الروسي لـ"سبوتنيك"، قائلا: "حتى الآن، لم يطرح هذا الموضوع في الأمم المتحدة. نحتاج إلى النظر في نوع التحقيق الذي قد يكون، ومن سيجريه. لسوء الحظ، تُظهر تجربة التحقيقات السابقة، بما في ذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية، موقفا متحيزا بشكل استثنائي".

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن جميع الصور الفوتوغرافية ومواد الفيديو التي نشرها نظام كييف، والتي يُزعم أنها تشهد على "جرائم" الجيش الروسي في مدينة بوتشا بمنطقة كييف، هي "استفزاز آخر". كما أشارت الإدارة العسكرية، خلال الوقت الذي كانت فيه هذه المنطقة تحت سيطرة القوات المسلحة الروسية، لم يتعرض أي من السكان المحليين لأية أعمال عنف.

وأشارت الوزارة إلى أن جميع الوحدات الروسية غادرت بوتشا بشكل كامل في 30 مارس/آذار، ولم يتم إغلاق المخارج من المدينة في الاتجاه الشمالي، بينما تعرضت الأطراف الجنوبية، بما في ذلك المناطق السكنية، لقصف من قبل القوات الأوكرانية على مدار الساعة من المدفعية من العيار الثقيل، ومن دبابات وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة.

قذائف أوكرانية تسقط في قرية روسية متاخمة للحدود أدت إلى إصابة امرأة

أصيبت امرأة جراء قصف القوات الأوكرانية لقرية غولوفتشينو في مقاطعة بيلغورود الروسية المتاخمة لحدود أوكرانيا.

وأفاد رئيس مقاطعة بيلغورود، فياتشيسلاف غلادكوف، باستهداف من الجانب الأوكراني لقرية غولوفتشينو الواقعة بالقرب من الحدود: "كان هناك قصف من الجانب الأوكراني لقرية غولوفتشينو في منطقة غريفورونسكي. وهناك دمار".

وأوضح أن سيدة من سكان المنطقة أصيبت نتيجة القصف، وهي تتلقى الآن كل الرعاية الطبية اللازمة".

المسافة من الحدود الأوكرانية إلى قرية غولوفتشينو الروسية حوالي عشرة كيلومترات.
الجيش الروسي يسلم مساعدات إنسانية لسكان خيرسون

قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجنود الروس وزعوا مساعدات إنسانية على سكان منطقة صغيرة في خيرسون.

وجاء في بيان الوزارة: "يواصل العسكريون الروس تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين في مدينة خيرسون ومنطقة خيرسون الخاضعة لسيطرة العسكريين الروس. وتم تسليم طرود غذائية إلى إحدى المناطق النائية".

ولفت البيان إلى أن عددا كبيرا من سكان المنطقة جاءوا لتلقي المساعدات الإنسانية المقدمة، وتشمل المواد الغذايئة وأغذية الأطفال ومستلزمات طبية وغيرها من المواد الضرورية.

يشار إلى أنه يوجد في هذه المنطقة ميناء شحن نهري، وبالتالي فإن 90٪ من سكان المنطقة الصغيرة هم موظفون في هذه المؤسسة. الآن جميعهم عاطلون عن العمل تقريبا، لأنه بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، غادرت سلطات الميناء خيرسون.

خبير يوضح ما سيواجهه الاتحاد الأوروبي في حال رفض النفط والغاز الروسيين

وصف خبير اقتصادي أن رفض أوروبا الحاد للنفط والغاز الروسيين سينطوي على صدمة أسعار في أوروبا، ونتيجة لذلك يمكن للمنطقة أن تتحول بسرعة إلى الطاقة المتجددة.

وقال ميخائيل سوخوف، الرئيس التنفيذي لشركة "أكرا" إن روسيا تحتل جزءا كبيرا من سوق الطاقة الأوروبية، وفي نهاية عام 2021 شكلت إمدادات الفحم الروسي 46% من إجمالي الواردات الأوروبية، والغاز 38%، والنفط 26%.

ووصف الخبير بأن الرفض الكامل والجذري لتزويد الاتحاد الأوروبي بالهيدروكربونات الروسية سيؤدي إلى صدمة أسعار في السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي، وفي سيناريو أصعب، سيؤدي لنقص الوقود، ولكنه سيؤدي إلى إعادة توجيه واردات النفط والغاز من البلدان البديلة، مثل الولايات المتحدة أو قطر أو إيران أو النرويج.

ويتوقع سوخوف أن تستمر فترة ارتفاع أسعار النفط والغاز المتقلبة لسنة أو سنتين وربما أكثر، بغض النظر عن القرار الذي يتم اتخاذه في أوروبا بشأن الهيدروكربونات الروسية.

وأضاف: "إذا ظلت أسعار النفط والغاز مرتفعة لفترة طويلة، فإن حصة الطاقة المتجددة في الاتحاد الأوروبي قد تنمو بشكل أسرع من نموها في غياب أزمة جيوسياسية".

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن جدول أعمال المناخ في روسيا لا يزال مستمرا بسبب السمات الطبيعية واللوائح المعتمدة، فضلا عن الالتزامات بموجب اتفاقية باريس.

ويعتقد سوخوف أن شركات النفط والغاز في سياق الأزمة الاقتصادية والتخفيض المخطط في التكاليف البيئية ستولي اهتماما كبيرا للقضايا الاجتماعية للأعمال والحفاظ على التوظيف.

ترامب يدعو روسيا وأوكرانيا إلى التفاوض

دعا الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، روسيا وأوكرانيا إلى حل النزاع من خلال المفاوضات.

وفي تصريح نقلته صحيفة "هيل"، قال ترامب: "لا جدوى من عدم جلوس روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى نوع من الاتفاق".

وأعرب الرئيس الأمريكي السابق عن رأي مفاده أن إيجاد حل للوضع الحالي يجب أن  يجري الآن تحديدا.

disqus comments here