"الشعب يريد حل البرلمان"..هتافات سمعها الرئيس التونسي سعيد خلال جولة مفاجئة

ظهر الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء يوم الثلاثاء، يتجول في شارع بورقيبة وسط العاصمة تونس، في زيارة غير معلنة، وذلك بعد تعرضه لمحاولة تسميم عبر طرد أرسل للقصر الرئاسي.

 والتقى الرئيس التونسي، عددا من المواطنين واستمع إلى مشاغلهم، ليتوجه بعد ذلك إلى مقر وزارة الداخلية.

وهتف العديد من المواطنين بشعارات تنادي بحل البرلمان، فيما عبر آخرون عن مساندتهم للرئيس، مطالبين بضرورة تحسين الأوضاع المعيشية في البلاد.

وأكد رئيس الجمهورية على أن الدولة مستمرة وأن رئيس الدولة هو الضامن لاستمراريتها. وبيّن أن الدولة موجودة والحريات مضمونة وليس هناك علاقة عداء بين الأمنيين، والمواطنين، كما أكد أنه لا يقبل أن يتم ضرب المؤسسة الأمنية كما لا يقبل بضرب الحريات، فلا نظام بلا حريات ولا دولة بلا أمن.

وبين أن الأمن في خدمة الدولة لا في خدمة أي جهة أخرى مجددا دعمه للأمنيين وأشار في هذا السياق إلى محاولات البعض توظيف المؤسسة الأمنية واستغلال الأوضاع الحالية لفائدتها، معربا عن ثقته في وعي الشعب التونسي، ومؤكدا على ضرورة تحقيق مطالبه في إطار التعايش السلمي بين السلطة والحرية، فلا وجود لأحد فوق القانون.

كما أكد رئيس الجمهورية التونسية، أنه لن يترك الدولة ولا الشعب التونسي لقمة سائغة للمتربصين ببلادنا.

كما تناول اللقاء مع القيادات الأمنية ضرورة توحيد العمل النقابي وذلك بإنشاء اتحاد عام لقوات الأمن الداخلي تكون له هياكل ممثلة عن طريق الانتخاب، وهو المقترح نفسه الذي كان تقدم به رئيس الدولة منذ عام 2012.

disqus comments here