يوم الأسير ، يوم العزة والكرامة

يوم الأسير ، يوم العزة والكرامة في هذا اليوم الأغر ، نستذكر عمالقة الصبر ، من أخواتنا الأسيرات الماجدات وأبطالنا الأسرى الأحرار والشرفاء ، الذين يواجهون ٱلة الموت الصهيونية الحاقدة نستذكرهم في هذا الشهر الكريم ، وكم كنا نتمنى أن يكونوا معنا ،

لكن القتلة الإرهابيين الصهاينة ، أعداء الإنسانية يأبوا ذلك ...وهنا نتضرع إلى العلي القدير أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر يأتي يوم الأسير ، وكل أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده ،

ينطلق في مسيرات ومظاهرات ووقفات اسنادية وتضامنية ، لنجدد العهد ، عهد الأوفياء لنضالاتهم التي عبدت الحرية في كل بقاع الأرض ، حتى أثروا الكون كله بصمودهم وغدوا مشاعلاً. للحرية نستذكر في هذا اليوم الوطني ( يوم الأسير) شلال عذاباتهم وصمودهم وتحديهم لجلاوزة الظلم من سجاني وسجانات المعتقلات النازية ، فانتصر الكف على المخرز ، وتقهقر الظالمين أعداء الإنسانية... واصبحوا في حيرة من أمرهم ماذا يفعلون في عمالقة النضال التى استعصت على الإنحناء وشمخت وشمخت الأمة بهم لقد اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني في 1974 من كل عام. يوماً وطنياً من أجل حرية الأسرى ونصرة وقد اعتمد هذا اليوم من أجل نصرة قضيتهم العادلة. يوم الأسير الفلسطيني يوماً خالدًا يحيه الشعب الفلسطيني سنوياً في كل أماكن وجوده في الداخل والشتات، بوسائل وأشكال متعددة؛ ليذكروا العالم أجمع بالأسرى الفلسطينيين، وما يتعرضون له بشكل يومي من أبشع صنوف العذاب والإنتهاكات والتجاوزات في السجون الصهيونية ، والتي فاقت وتجاوزت كافة الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها القانون الإنساني الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة ، ومبادئ حقوق الإنسان، والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية صمود أبنائنا وتحديهم للظلم والظالمين ، يجعلنا نتساءل عن العالم الذي يتغنى بحقوق الإنسان الذي يتشدق بها ليلاً ونهاراً هب هذا العالم ، لنجدة أوكرانيا ، أما شعبنا وأسرانا ، فلم يتفوه بكلمة واحدة لم يتطرق هذا العالم الذي يدعي الرقي للمارسات الوحشية و الانتهاكات الإجرامية ومنها : ( إساءة المعاملة، والاحتجاز في ظل ظروف غير إنسانية، والتعذيب النفسي والجسدي، والحرمان من حقهم في الزيارة من قبل غالبية ذويهم وأهاليهم، بذريعة الحرمان الأمني؛ والاعتقال الإداري دون محاكمة، والعزل القصري الانفردي الذي يمتد أحيانا لسنوات عدة، وعدم توفير العناية الطبية الملائمة، واقتحام غرفهم على أيدي وحدات قمع خاصة ورشهم بالغاز، والتفتيش العاري) ودائما دولة الإحتلال وعبر وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية والغربية تجرم الأسرى الذين يدافعون عن شعبهم الذي أُقتلع من جذوره وتشتت في المنافي ، بينما تتغنى بالمقاومة الأوكرانية !!!!!!!!! سلطات السجون الصهيونية الإرهابية ، لا تأخذ بعين الاعتبار نداءات مؤسسات حقوق الأنسان المحلية والدولية والصليب الأحمر الدولي وتواصل الضرب بعرض الحائط ، كافة الجهود التي تبذلها مستثمرة الدعم الأمريكي والصهيوني أسيراتنا وأسرانا الأبطال يتعرضون لانتهاكات بشعة ، خاصة الأسرى المرضى و وفي كل يوم، وعلى نطاق واسع، وهنا تستصرخ جماهير شعبنا بتفعيل المساندات والوقفات المساندة للأسرى وكذلك كل الاصدقاء المتضامنين مع قضيتنا ، للضغط على حكومة المستوطن لوقف الانتهاكات الإجرامية اللاإنسانية المنفذة بشكل منهجي بحق أسيراتنا وأسرانا الأبطال أكثر من مليون ونصف ، أسير فلسطيني ، تعرضوا للإعتقال في سجون الموت الصهيونية ،ومازالت الإعتقالات الليليلة تتواصل ، في كل محافظات الوطن ، ففي كل يوم تطالعنا ، نشرات الأخبار عن اعتقال العشرات من شبابنا ، ومما شجع على ذلك ، عدم محاسبة دولة الإحتلال على جرائمها ، الأمر الذي جعلها تتمادى في تنفيذ المزيد من الإنتهاكات الإجرامية التي يندى لها جبين الإنسانية ... لقد شاهد العالم كله الأسير ناصر أبوحميد وهو في العناية المكثفة ، الذي يعاني من مرض عضال ، والعالم كله ناشد سلطات الإحتلال ، لكن لا حياة لمن تنادي هجمة شرسة على الأسرى، ما يعني وجود قرار صهيوني بتعذيبهم ، خاصة المرضى ، حيث استشهد 227 من الأسرى في السجون، ولا يزال الإحتلال يحتجز جثامين بعضهم في الثلاجات، أو مقابر الأرقام وما كان يحدث هذا لولا التواطؤ الغربي، والإسناد الأميركي غير المحدود، ولولا الصمت العربي، لما تجرأ الاحتلال على هذه السياسية الممنهجة ضد الأسرى، وللأسف أصبحت دولة الإحتلال فوق القانون، المعتقلون الإداريون سجلوا صفحات مشرقة ، حيث يخوض 530 أسيراً معركة شرسة مع سلطات السجون ، حتى يومنا هذا يقاطعون المحاكم الصهيونية ، ومقاطعتهم تعكس حالة الإستياء والغضب لدى المعتقلين ويعتبرون أن مقاطعة المحاكم خطوة إلى جانب خطوات لجؤوا إليها سابقا، منها الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام في 2014، والذي استمر لـ62 يوما، والإضراب الفردي الذي خاضه أكثر من 60 معتقلا إداريا العام الماضي، آخرهم الأسير هشام أبو هواش الذي استمر إضرابه 141 يوما،

مقاطعة محاكم الاحتلال ، تحرج الإحتلال ومحاكمه العسكرية الصورية، وتحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في ظل غياب معايير المحاكمة العادلة،

والتي ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وفق ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية سينتصر أسرانا الأبطال ، على جلاديهم ، وستشرق الشمس على ربوع ديارنا باذن الله ، وسيرحل المحتلون الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار الفجر قادم باذن الله ،والنصر لشعبنا الفلسطيني طال الزمن أم قصر .

disqus comments here