تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(53).. أول بأول

دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ53 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.

رئيس مجلس "الدوما" الروسي يفضح أساليب زيلينسكي الملتوية

صرح رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، أن رئيس أوكرانيا، فلاديمير زيلينسكي، يحاول بتصريحه حول المفاوضات مع روسيا، كسب الوقت، ويطلب في الوقت نفسه مساعدة عسكرية من الناتو.

وفي تعليقه على تصريح زيلينسكي حول استعداد أوكرانيا للبحث مع روسيا مسألة تخلي بلاده عن الانضمام إلى حلف الناتو، وبحث وضع شبه جزيرة القرم فقط بعد وقف الأعمال القتالية وانسحاب القوات الروسية، كتب فولودين في صفحته على "التلغرام": "كان (زيلينسكي) يعلن نفس الشيء قبل المفاوضات في تركيا، عندما كانت قواتنا تقف عند ضواحي كييف. وخفضت روسيا نشاطها العسكري في هذا الاتجاه وسحبت قواتها (من ضواحي كييف). وبعد ذلك ظهرت هناك مسرحية في بوتشا واستفزازات أخرى".

وأشار رئيس مجلس النواب الروسي إلى أن كييف "تتخلى عن الالتزامات التي تعهدت بها"، مضيفا: "يتواصل اليوم تنفيذ السيناريو نفسه. والسبب واضح. يريد (زيلينسكي) أن يكسب الوقت، ويتوجه في الوقت ذاته بنداء إلى الناتو يطلب فيه مساعدات عسكرية".

وثائق سرية تكشف عن "مخطط شيطاني" قام به الأمن الأوكراني قبيل فراره من مدينة خيرسون

تدل الوثائق التي تم العثور عليها في أرشيف جهاز الأمن الأوكراني على أن الجهاز قام قبل فراره من مدينة خيرسون بتجنيد أفراد من الدفاع المحلي لتنفيذ عمليات تخريبية في هذه المنطقة.

وتم العثور على هذه الوثائق السرية أثناء تدقيق أرشيف الملفات الشخصية لقوات الأمن الأوكرانية، التي تم العثور عليها مخفية في مستشفى خيرسون الإقليمي للأطفال.

وقال مسؤول بجهاز الأمن الروسي لوكالة "نوفوستي": "أثناء العمل مع الأرشيف تم تحديد اسم رئيس قسم الشرطة في ميناء "خيرسون" التابع لمديرية خيرسون للإدارة الرئيسية للشرطة الوطنية في منطقة خيرسون، مكسيم فلاديميروفيتش جاركوف، وهو أحد المشاركين في عملية "مكافحة الإرهاب" التي كانت تجريها قوات الأمن الأوكرانية في جنوب شرق أوكرانيا. واتضح أثناء أعمال التحقيق أن جاركوف كان يقوم بأمر من موظفي جهاز الأمن الأوكراني بتجنيد أفراد من وحدات الدفاع المحلي لتنفيذ أعمال تخريبية في مؤخرة القوات الروسية".

وأضاف المصدر أن أحد قادة الخلية الإرهابية هو ضابط قوات الأمن المحلية، فلاديمير أناتوليفيتش تشيكوفسكي، مشيرا إلى أنه يجري حاليا تحديد هوية باقي أعضاء الخلية.

بالإضافة إلى ذلك تم العثور في هاتف محمول لجاركوف على مراسلاته مع موظفي جهاز "كا" التابع لدائرة الأمن الأوكرانية في منطقة خيرسون، والذي كان جاركوف يقوم بتنفيذ تعليماته.

وأفادت وكالة "نوفوستي" أيضا بعثور قوات الأمن الروسية خلال أعمال التفتيش في شقة جاركوف على مخبأ لوثائق سرية وقنابل يدوية وصمامات ومحطات إذاعية.

ونقلت عن المصدر قوله: "إن الوثائق السرية للغاية التي تم العثور عليها مؤرخة في عام 2014 ، مما يشير إلى استخدام عملاء الشرطة الأوكرانية القدامى من قبل جهاز الأمن الأوكراني لتشكيل مجموعات إرهابية اعتبارا من عام 2014".

وتقع مدينة خيرسون الأوكرانية تحت سيطرة القوات المسلحة الروسية منذ 24 فبراير الماضي.

الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية فرض عقوبات إضافية على روسيا تطال القطاع المصرفي والطاقة

 

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي يواصل النظر في اتخاذ إجراءات وتدابير إضافية ضد قطاع الطاقة والبنوك في روسيا.

وقالت فون دير لاين، في مقابلة مع صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية: "نواصل النظر لفرض عقوبات على القطاع المصرفي الروسي، وخاصة مصرف سبيربنك، الذي يشكل 37% من القطاع المصرفي الروسي. كما يدور الحديث طبعا عن قطاع الطاقة".

وأضافت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يعمل الآن على "تطوير آليات ذكية"، ستطال في المرحلة التالية من العقوبات القطاع النفطي.

وبدأت دول غربية بفرض عقوبات جديدة على موسكو ردا على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. إذ كان القطاع المالي وتوريد منتجات التكنولوجيا الفائقة أكثر القطاعات المستهدفة، كما أعلنت بعض الدول عن نيتها التخلي عن واردات الطاقة من روسيا.

ووصف الكرملين هذه الإجراءات بأنها حرب اقتصادية لا مثيل لها، لكنه شدد على استعداد روسيا المسبق لمثل هذه الإجراءات، إذ اتخذ بنك روسيا المركزي إجراءات لتحقيق الاستقرار في سوق الصرف الأجنبي، وتقرر تحويل مدفوعات إمدادات الغاز إلى الدول غير الصديقة إلى الروبل. بالإضافة إلى ذلك، أعدت الحكومة خطة لمواجهة الإجراءات التقييدية، تشمل حوالي مئة مبادرة، مبلغ تمويلها سيكون حوالي تريليون روبل.

disqus comments here