البطش الدموي واستباحة الأقصى في غياب الرد !!

ماذا عن موقف الدول العربية المعترفة والمطبعة مع الكيان الصهيوني.. هل ما زالت اتفاقيات السلام والتطبيع التي وقعتها كل من مصر والأردن ومنظمة التحرير والإمارات والبحرين والسودان والمغرب صالحة الان للتعميم؟ وأين موقف الدول العربية والإسلامية الأخرى وكذلك رد فصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة الة البطش الإسرائيلية الفاشية. التي تقوم باعدامات بدم بارد للمدنيين من نساء ورجال إضافة إلى عربدة المستوطنين الصهاينة العنصريين الإرهابيين في باحات مسجد الأقصى وبجانب حائط المبكي المرتبط بحادثة الاسراء والمعراج التي لها منزلتها الدينية في الدين الإسلامي الحنيف يؤجج حقدهم وكراهيتهم أحزابهم اليمينية المتطرفة والحاخامات ورجال الدين البهود....

أين كل هؤلاء الأطراف ولماذا غابوا عن المشهد السياسي فلم نر رد أفعالهم الموجعة على هذه الجرائم الصهيونية العنصرية الإرهابية ؟؟؛!! في عهد تحالف نفتالي وجانتس اليميني زاد التطرف الإسرائيلي بطشا و دموية فاق َما كان عليه البطش والقمع في عهد نتنياهو الأمر الذي غلب على الصراع العربي الصهيوني والفلسطيني الإسرائيلي الطابع الديني الذي كان عليه أن يحفز الدول العربية والإسلامية على اتخاذ الموقف القومي والديني الفاعل الذي من شأنه كبح سياسية هذا التطرف الصهيوني العدواني خاصة تلك. الدول التي لها علاقات دبلوماسية وفي مقدمتها مصر والأردن باعتبارهما من الدول الأكثر التصاقا بالقضية الفلسطينية فمصر الجارة الكبرى لقطاع غزة والأردن بحكم إشراف البيت الملكي الهاشمي على شؤون المسجد الأقصى ..

كان على غلبة الطابع الديني على الصراع الان بحكم ما يجري في المسجد الأقصى ان يحفز هذه الدول العربية والإسلامية ومنها دول إقليمية كبرى كتركيا التي لها علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني اتخاذ موقف سياسي حازم وبقوة للرد على الة البطش الإسرائيلي الدموي وهو الشيء الذي لم يسجل حتى الآن وكأن الالتزام باتفاقتي السلام المصرية كامب ديفيد ووادي عربة مع الأردن وكذلك حالة بقاء التهداة بالرعاية المصرية مقابل وصول دولارات قطر إلى غزة أصبح المحافظة على كل ذلك أغلى وأهم بكثير مما يجري من بطش صهيوني في باحات المسجد الأقصى وايضا أكثر أهمية من الدم الفلسطيني المستباح يوميا على الطرقات ؛؛!!

disqus comments here