نقابة الصحفيين و«الإعلامي الديمقراطي» يدينان استهداف الصحفيين بالقدس

استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قيام قوات الاحتلال باستهدافات متعمدة للصحفيين أثناء ممارسة مهامهم الصحفية في مدينة القدس وبلدة بيتا.
واعتبرت النقابة في بيان صدر عنها، أن هذه الاستهدافات الجديدة تضاف لسجل جرائم الاحتلال ضد الصحفيين، والشعب الفلسطيني عموماً، والتي تصاعدت بشكل جنوني منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وسجلت النقابة ثلاثة اعتداءات عنيفة ضد الصحفيين، حيث قامت شرطة الاحتلال بالاعتداء بالضرب المبرح على الصحفيين رامي الخطيب اثناء تغطيته الاحداث في باحات المسجد الأقصى بالقدس ما أدى الى نقله للعلاج في المستشفى إثر اصابته برضوض. كما سجلت اعتدائين بالضرب وتكسير معدات لطاقمي قناة الحرة وقناة الغد على مفرق بلدة بيتا، واجبرتهما على مغادرة المكان.
وجددت النقابة مطالبتها للمجتمع الدولي، والمؤسسات الراعية لحقوق الصحفيين وحرية عملهم، بادانة ممارسات الاحتلال والضغط عليه لوقف هجماته ضد الصحفيين.
من جانبه، أدان التجمع الإعلامي الديمقراطي، الجمعة، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الزملاء الصحفيين خلال تغطية أحداث المسجد الأقصى المبارك.
وقال التجمع في بيان صدر عنه: إن «هذه الإعتداءات التي طالت الزملاء الصحفيين خلال تغطيتهم لجرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه مدانة ومرفوضة، وتعبر عن وحشية الاحتلال ومحاولته اليائسة في إخماد صوت الحقيقة عن العالم الخارجي». مؤكداً ضرورة مواصلة الدور الإعلامي المشهود من أجل فضح جرائم المحتل، مشيرا إلى أهمية صون حرية العمل الإعلامي، والعمل على محاسبة المعتدين تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني لا سيما منهم الصحفيين بشكل خاص.
ودعا التجمع الإعلامي المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية التي تهتم بالصحفيين إلى توفير الحماية الكاملة لهم، مشدداً على ضرورة وقف هذه الانتهاكات التي تقيد عمل الصحفيين.
ونقل التجمع الإعلامي الديمقراطي تمنياته بالسلامة إلى الزملاء والزميلات الذين تعرضوا للإصابة سواء بالرصاص أو الهروات أو قنابل الغاز وغيرها، مثمنًا دورهم الوطني والمهني في نقل رسالة الشعب الفلسطيني للعالم ■

 

disqus comments here