تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(52).. أول بأول

دخلت العملية الخاصة الروسية بأوكرانيا يومها الـ52 حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية فيما يصل مستشار النمسا إلى موسكو في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي.

صحيفة: القوات الخاصة البريطانية عادت إلى كييف لتدريب القوات الأوكرانية

كشفت صحيفة بريطانية، يوم  الجمعة، أن القوات الخاصة البريطانية عادت إلى أوكرانيا لأول مرة منذ فبراير/شباط، واستأنفت تدريب القوات الأوكرانية في كييف وضواحيها.

وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية نقلا عن ضباط من في الجيش الأوكراني أنهم خضعوا الأسبوع الماضي لتدريبات عسكرية تحت إشراف مدربين من الخدمة الجوية الخاصة (SAS) البريطانية.

وقال النقيب في الجيش الأوكراني، يوري ميرونينكو، الذي يخدم ضمن كتيبته في منطقة أوبولونسكي في كييف إن مدربين عسكريين بريطانيين وصلوا لتدريب القوات الأوكرانية على استخدام صواريخ NLAW المضادة للدبابات.

في سياق متصل، رفضت وزارة الدفاع البريطانية تأكيد المعلومات المتعلقة بعودة المدربين البريطانيين إلى أوكرانيا لتدريب عناصر الجيش الأوكراني.

واعتبارًا من يوم 25 مارس/ آذار، أكملت القوات المسلحة المهام الرئيسية للمرحلة الأولى، حيث حدت بشكل كبير من الإمكانات والقدرات القتالية لأوكرانيا، علماً بأن الهدف الرئيسي للعملية كما أعلنته وزارة الدفاع الروسية هو تحرير إقليم دونباس.

موسكو: الدعوات الأمريكية لإخراج روسيا من مجلس حقوق الإنسان باتت بمثابة مسرح عبثي

 

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن حملة واشنطن وتصرفاتها لإخراج روسيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هي بمثابة مسرح عبثي.

وأضاف: "الولايات المتحدة، التي تعتبر نفسها قاطرة للديمقراطية وحقوق الإنسان، في الواقع لا تفي هي نفسها بالمعاييرالرسمية للعضوية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".

وأشار فيرشينين إلى أنه من بين 12 اتفاقية دولية رئيسية لحقوق الإنسان وبروتوكولات اختيارية لها، صادق الجانب الأمريكي على خمسة منها فقط. فعلى الرغم من دعواتها للمساواة بين الجنسين، فالولايات المتحدة، على سبيل المثال، لم تنضم بعد إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بحسب تعبيره.

كما لفت فيرشينين إلى أن الولايات المتحدة بلد لم يتم فيه فقط القضاء على مظاهر العنصرية والتمييز العنصري في القرن الحادي والعشرين، بل أن هذه المظاهر اتخذت أيضا هناك طابعا منهجيا وهيكليا.

وتابع قائلا: "كم مرة على مدى السنوات العشرين الماضية تصرفت واشنطن كمعتدية، وأطلقت العنان للحروب، حسب تقديرها الخاص، في جميع مناطق العالم؟ هل تم تحميل الأمريكيين المسؤولية عن الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في يوغوسلافيا، في العراق، في ليبيا، في سوريا؟".

وذكر الدبلوماسي، "أن دولة لديها مثل هذا السجل الحافل في مجال خرق حقوق الإنسان توصي اليوم حول أي من الأعضاء يستحق البقاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة!!.. بالنهاية إنه مسرح عبثي (تصرفات الولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان)، ومن الصعب تسمية هذا الوضع بطريقة أخرى".

في وقت سابق، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان بسبب الأحداث في أوكرانيا. القرار حرم روسيا من حق التصويت والحق في التحدث في المجلس. وردا على ذلك، أعلنت موسكو انسحابها من مجلس حقوق الإنسان.

disqus comments here